باريس، فرنسا – معرض صور لشهداء انتفاضة الشعب تضامنا مع الانتفاضة الوطنية
يوم السبت 23 ديسمبر، تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في باريس، فرنسا، في وسط المدينة، تضامنًا ودعمًا للانتفاضة التي عمت البلاد في إيران وإدانة عمليات الإعدام. وأقاموا معرضا يعرض الإعدامات والقتل في إيران على مدى 40 عاما نفذها قضاء نظام خامنئي.
وعرضت هذه الفعالية، كتب رسائل قائد المقاومة السيد مسعود رجوي وكذلك الرئيسة المنتخبة للمقاومة. وكذلك كتب أسماء شهداء مجزرة صيف 1988 وطريقة إطلاق النار عليهم وسيرهم الذاتية في إيران، حيث تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بأمر وفتوى من خميني المعادي للإنسان.
في هذه الحملة، عُرضت في الشوارع لافتات كبيرة تحمل السير الذاتية لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.
وفي هذا الإجراء، فضح أنصار المنظمة الدور الإرهابي والتجسسي لنظام الملالي في الدول الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط، وطالبوا المجتمع الدولي بإغلاق جميع المكاتب الدبلوماسية للنظام الإيراني، التي تستخدم لتوجيه العمليات الإرهابية والتجسسية للنظام ضد معارضيه في أوروبا.
وحذر الإجراء من الأنشطة الإرهابية والقتل التي يقوم بها نظام الملالي في المنطقة والدول الأوروبية.
يشار إلى أن نظام الملالي الإرهابي والمعادي للإنسانية يخشى حدوث انتفاضة على مستوى البلاد في إيران والعصيان العام للشعب الإيراني ضد هذه الحكومة الفاسدة التي تنفق ممتلكات الشعب الإيراني على الجماعات الإرهابية في المنطقة وتمارس الإعدام والقمع، ضد شباب ونساء في الداخل وتنشر الإرهاب في المنطقة والعالم.
باريس- أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يعبرون عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية من خلال إقامة معرض للكتب وعرض صور الشهداء- 23 كانون الأول/ديسمبر
ذات الصلة
مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي
تزايدت خلال الأسبوع الماضي أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في مختلف دول أوروبا وكندا وأمريكا وأستراليا.
إنهم نظموا احتجاجات ضد نظام الملالي في مدن غوتنبرغ وبرلين وبولونيا وميونيخ وهامبورغ وهانوفر و باريس وزيورخ وستوكهولم وسيدني وملبورن و جنيف بسويسرا و أوتاوا وفانكوفر في كندا وغيرها من المدن الهامة في العالم.
وفي تظاهرة السويد في ستوكهولم، وفي درجة حرارة 20 تحت الصفر، قاموا بمظاهرة كبيرة أمام محكمة حميد نوري، أحد أتباع نظام الملالي، رافعين صوت الشعب الإيراني ومقاومة الشعب الإيراني لإسماع العالم. للمرة الثانية، حكمت محكمة ستوكهولم السويدية على حميد نوري، أحد قتلة مجزرة عام 1988 في إيران، بالسجن المؤبد لارتكابه جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
وطالب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في هذه الأعمال والمظاهرات في مختلف البلدان المجتمع الدولي بإدراج الحرس الإيراني، الألة الرئيسية لقمع وإعدام الشعب الإيراني والإرهاب الدولي في القائمة السوداء للإرهاب.
وطالبوا المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني من أجل حصوله على الحرية والاعتراف بحق الدفاع المشروع له ضد استبداد النظام.
• في هذه التظاهرات أهم اللافتات التي يمكن رؤيتها:
دعماً وتضامناً مع وحدات المقاومة نقول: قسما بدماء رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية
• سجل إبراهيم رئيسي جلاد 1988 حافل بالإعدام و القمع الوحشي للنساء والشباب في إيران والإسراع في الحصول على القنبلة الذرية والإرهاب ونشر الحرب.
• نعم، نحن في الشوارع في جميع أنحاء العالم ونحن صوت الشعب الإيراني
عسى أن نستعيد إيران قريباً ونحولها إلى أجمل وطن
• الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني سوف تنتصر
• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية
• يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية في أوروبا وطردهم
• يجب إدراج قوات حرس خامنئي الإرهابية والقتلة في قائمة الإرهاب
