هامبورغ-كولونيا-هايدلبرغ وأوسلو- وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
يوم السبت 4 تشرين الثاني/نوفمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فعاليات في مدن هامبورغ وكولونيا وهايدلبرغ وأوسلو دعما وتضامنا مع الانتفاضة التي عمت البلاد في إيران ودعما لخطة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ذات النقاط العشر.
في هذه الإجراءات، طُلب من المجتمع الدولي دعم انتفاضة الشعب الإيراني لتغيير نظام الملالي والاعتراف بحقهم في الدفاع عن أنفسهم.
كما طالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في هذه التحركات بمحاكمة قادة النظام، وخاصة علي خامنئي وإبراهيم رئيسي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ومذبحة السجناء السياسيين صيف عام 1988 في إيران في المحكمة الدولية.
في هذه الأعمال، تم عرض صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني على نطاق واسع للجمهور في لافتات كبيرة في مراكز المدن، وحظيت بدعم ومساندة مواطني انتفاضة الشعب الإيراني.
وكتب في لافتة أخرى:
العار لمن فرض سفير خامنئي القاتل لشعب إيران وشعوب الشرق الأوسط على رئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان ومن وافق على ذلك.
وهتفوا في هذه الحملات:
• قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية
• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني
• الحرب والإرهاب في العالم هو نتيجة عمل الملالي
• عامل كل جريمة هو رأس أفعى ولاية الفقيه في طهران
• سقوط آية الله سيحقق السلام والاستقرار في العالم
• الغرب يدعم والملالي يرتكبون الجرائم
• إن اليد التي في يد الملالي اليوم هي شريكة في جرائم الملالي
• الموت للحكومة القامعة للنساء
• تحية مسعود رجوي تحية لمريم رجوي
• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي
• أغلقوا سفارات النظام الإيراني وهي وكر للإرهاب والتجسس
• يجب حل الحرس، أداة الجلادين
جدير بالذكر أنه في الأسبوع الماضي، اندلعت موجة جديدة من الأعمال والمظاهرات من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في بلدان مختلفة، طالب خلالها المشاركون بوضع الحرس في قائمة الإرهاب لكونها ألة القمع وتصدير الإرهابيين ونشر الحروب في العالم.
كما نذكركم أنه في جميع التحركات في الخارج، طُلب من المجتمع الدولي إغلاق سفارات الإرهاب والتجسس التابعة لنظام الملالي وطرد عناصرها من البلاد، لأن جميع أصول الأمة الإيرانية تستخدم لدعم الإرهابيين في العالم.
هامبورغ وكولونيا وهايدلبرغ وأوسلو – مظاهرات للإيرانيين الأحرار تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد – 4 نوفمبر
- تآكلُ ورقة الابتزاز البحري يضع نظامَ طهران أمام مأزق الاختناق المالي وتخبط مراكز القرار
- 286 شخصية عربية: مواجهة تدخلات النظام الإيراني وحماية أمن المنطقة تمر عبر دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة
- فضيحة الـ ۶ مليارات دولار: مرآة الفساد الهيكلي وحصاد الفقر في شوارع إيران
- من انقلاب 1953 إلى تحالف جورج تاون: البدائلُ المصطنعة تنهار أمام غياب الجذور الشعبية
- أزمةُ الكهرباء في إيران تتحول إلى نزيف اقتصادي يعطل الصناعة ويحرق ممتلكات المواطنين
