رحیل صالح القلاب الشخصية الأردنية البارزة والصديق القديم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية
أعربت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية عن تعازيها برحیل صالح القلاب وقدمت التعازي للشعب الأردني، وخاصة لعائلة وأصدقاء هذا المناضل القديم، سائلة المولى القدير أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه.
وقالت السيدة رجوي: لقد فقد الشعب الأردني والفلسطينيون ومنظمة فتح صديقًا ومناصرًا قديمًا. إنه حقا أحد المفاخر الباقية للأردن وفلسطين.
وقالت السيدة رجوي إنه عندما التقيت صالح القلاب لأول مرة في لندن قبل 27 عامًا، أثار فهمه العميق للفاشية الدينية التي تحكم إيران إعجاب الجميع. وبهذا الإدراك والفهم لم يفوت أي فرصة لدعم مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية منذ أربعة عقود مضت.
وأضافت السيدة رجوي أن صالح القلاب كان دائما الصوت العالي في العالم العربي دفاعا عن مجاهدي خلق فی أشرف في العراق ضد قوة القدس الإرهابية وضد مرتزقة خامنئي من العراقيين.
توفي يوم الأربعاء 25 اكتوبر/تشرين الأول، صالح القلاب، الشخصية الأردنية البارزة ووزير الثقافة والإعلام الأردني السابق والصديق القديم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، عن عمر يناهز 79 عاما في العاصمة الأردنية عمان. لقد كان كاتبًا ومتحدثًا مشهورًا وعظيمًا.
ولد صالح القلاب في الزرقاء عام 1944، وبعد أن أنهى دراسته شغل عدة مناصب في الأردن لعقود من الزمن، منها وزير الإعلام، ووزير الثقافة، والناطق الرسمي باسم الحكومة، ومدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون الأردني، وعضو في هيئة الإذاعة والتلفزيون الأردني ومجلس الشيوخ الأردني.
منذ 44 عامًا، منذ بداية الثورة المناهضة للشاه، وبعد سفره إلى طهران برفقة ياسر عرفات، ظل صالح القلاب دائمًا يدعم مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وزعيمها السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي. وكان حاضرا في اللقاء التاريخي بين ياسر عرفات ومسعود رجوي في طهران.
وشارك في مختلف تجمعات المقاومة الإيرانية في باريس وكان يؤكد دائما في تحليلاته وخطاباته أن المنطقة ستحقق أخيرا السلام والاستقرار والأمن والتعايش والرخاء بانتصار مجاهدي خلق في إيران.
زار صالح القلاب أشرف 3 عام 2019 وألقى كلمة في التجمع السنوي للمقاومة في أشرف وشدد على الدور المتميز لمسعود رجوي في قيادة الثورة وإنقاذ المنطقة من شر نظام الملالي.
قدم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يوم الأربعاء، في اتصال هاتفي مع زوجة ونجل صالح القلاب، خالص تعازيه، سائلا المولى عزوجل أن يتغمده بواسع رحمته.
وكان أيضاً صديقاً ومساعداً لثورة الشعب السوري ضد نظام بشار الأسد، وبقدر استطاعته لم يتردد لحظة واحدة في الدفاع عن ثورة الشعب السوري، ولهذا السبب فكان محبوبا لدى الشعب السوري ومعارضة هذا البلد.
رسالة صالح القلاب وزير الثقافة والإعلام الأردني الأسبق إلى المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية
القلاب يحث شعوب المنطقة على مساندة المقاومة الايرانية
- سجناء سياسيون یضربون في 66 سجناً ومقررة أممية تنضم في الأسبوع 142 لحملة ثلاثاء لا للإعدام
- إيران: تجمعات احتجاجية للمتقاعدين والعمال والممرضين والطلاب في مختلف مدن البلاد
- دومينيك أتياس: الإعدامات في إيران تُقاس بأرواح البشر.. ويجب اشتراط أي علاقة مع طهران بوقف المشانق ومحاسبة «قضاة الموت»
- جودي إسغرو: مستقبل إيران يجب أن يقرره شعبها فقط دون أي إكراه ومع التمتع بالحرية الكاملة
- 10 عمليات نارية لـ وحدات المقاومة تدك مقرات للحرس ورموز النظام في عموم إيران
