Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

استمرار احتجاجات المتقاعدين في عدة مدن إيرانية – الإثنين 2 أكتوبر

استمرار احتجاجات المتقاعدين في عدة مدن إيرانية – الإثنين 2 أكتوبر

استمرار احتجاجات المتقاعدين في عدة مدن إيرانية – الإثنين 2 أكتوبر

استمرار احتجاجات المتقاعدين في عدة مدن إيرانية – الإثنين 2 أكتوبر

اليوم الاثنين 2 أكتوبر ، احتجت مجموعة من متقاعدي الاتصالات في طهران العاصمة ومدن الأهواز، كرمانشاه، أصفهان، أردبيل، خرم آباد، ساري، شيراز، زنجان و ياسوج و اورميه و… على عدم النظر في مطالبهم، بما في ذلك التنفيذ الكامل لقرار لوائح الموظفين والعمالة لعام 2009 وحل مشاكل التأمين، وينظم الوقفات الاحتجاجية الأسبوعية كل يوم الاثنين، فقد بدأوا مرة أخرى وقفة احتجاجية أمام شركة الاتصالات في تلك المدن وثم نظموا مسيرات احتجاجية.

وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي رفع شعارات مناهضة للحكومة والبرلمان في تلك التجمعات.

وتجمع، أمس، متقاعدو الضمان الاجتماعي في مدن شوش وكرخه وكرمنشاه وكرج ومتقاعدو صناعة الصلب في مدينتي ساري وأصفهان احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية وعدم تحقيق مطالبهم.

الوضع الاقتصادي غير المواتي في إيران جعل الوقفات الاحتجاجية ضد الأوضاع المعيشية للعمال والمتقاعدين وبعض الفئات الأخرى تصبح أحد البرامج اليومية في إيران.

على مدى السنوات القليلة الماضية، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران على ظروفهم المعيشية المتدهورة، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية على أساس التضخم والتقلبات في سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفعت أسعار معظم السلع الأساسية بشكل مضاعف بينما استمر أصحاب المعاشات في تلقي البدلات كما كان من قبل.

وبينما يستمر مسؤولو النظام في الاستفادة من صناديق التقاعد، فإن حياة المتقاعدين تتجه نحو الفقر والبؤس. وهتف المتظاهرون إن ثلاجات المتقاعدين أصبحت فارغة أكثر من أي وقت مضى!
وفي المقاطع التي تم الحصول عليها من احتجاجات متقاعدي الاتصالات في المدن الإيرانية، ردد المتظاهرون شعارات مثل “لم نرى العدالة، سمعنا فقط الأكاذيب”، “لا مساومة لا استسلام، الموت لهذه الطاغية”، “لن نستسلم حتى نحصل على حقوقنا”. و “ثلاجة متقاعدة، أفرغ من ذي قبل”.

وتقام هذه التجمعات الاحتجاجية في الوقت الذي تعاني فيه الحكومة الإيرانية من عدة أزمات اقتصادية وسياسية. وفي الأشهر الأخيرة، وصل التضخم في إيران إلى أعلى مستوى له في العقد الماضي، كما انخفضت قيمة الريال بشكل حاد. هذه العوامل جعلت الحياة صعبة للغاية بالنسبة للعديد من الإيرانيين، بما في ذلك المتقاعدين.

Exit mobile version