Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الوضع المؤلم لثلاثة سجينات سياسيات في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد

الوضع المؤلم لثلاثة سجينات سياسيات في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد

الوضع المؤلم لثلاثة سجينات سياسيات في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد

الوضع المؤلم لثلاثة سجينات سياسيات في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد

تقبع ثلاثة سجينات سياسيات منذ عدة أشهر في عنبر نساء سجن وكيل آباد بمدينة شهد دون تحديد أوضاعهن، وهن مرضيه ناصري وأعظم غلامي وسكينه بروانه.

وقد تم اعتقال مرضيه (سارا) ناصري وأعظم غلامي في أحداث انتفاضة 2022 الوطنية.

ويتم احتجاز هؤلاء السجينات السياسيات الثلاثة في مكان واحد مع المدانين بارتكاب جرائم عادية وجرائم عنيفة في العنبر رقم 5 بسجن وكيل آباد في مشهد خلافاً لمبدأ الفصل بين الجرائم، ويتعرضون لسوء المعاملة بشكل مستمر وتحت ضغط ومضايقات مسؤولي السجن والمناوبات.

وبحسب تقارير موثوقة فإن هؤلاء السجينات السياسيات الثلاثة محرومات من الحصول على العلاج ومحتجزاتٌ في مكان غير صحي للغاية ولا توجد فيه مرافق طبية.

وبحسب قول مصدر موثوق فإن السيدة سكينة بروانه قد تعرضت لصدمة عصبية مساء يوم 20 أغسطس 2023 بسبب شدة الضغط، وتقبع في السجن منذ أكثر من 5 أشهر دون تحديد وضعها.

 سارا ناصري وهي في حالة عدم تحديد وضعها بسجن مشهد

من هي مرضيه (سارا) ناصري؟

سارا ناصري (مرضيه) وعمرها 41 عاما من أهالي مشهد اُعتُقِلت في 6 سبتمبر 2022في أحداث الانتفاضة الوطنية من قبل القوات الأمنية في مشهد.

وقد خضعت تحت الإستجواب لمدة 20 يوما في زنزانة إنفرادية في مركز احتجاز مخابرات مشهد، ثم نُقِلت إلى محجر سجن وكيل آباد بهذه المدينة.

وهي سجينة بالوقت الحاضر في عنبر نساء سجن مشهد (وكيل آباد) في ظروف صعبة، ومتهمة بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية،  وعلى الرغم من انتهاء التحقيق إلا أنها لا تزال قيد الاحتجاز، وقد منع محقق القضية محسن غل محمدي تولايي إطلاق سراحها بضمان سند كفالة.

ويجري النظر في قضية السيدة ناصري في الشعبة 904 للإدعاء العام في مشهد بتهمة “الدعاية ضد النظام”، والتهمة الأخرى الموجهة إليها هي “توزيع منشورات احتجاجية”.

 تقبع السجينة السياسية أعظم غلامي في الحبس بدون تحديد وضعها منذ أكثر من عشرة أشهر

من هي أعظم غلامي؟

لا تزال السجينة السياسية أعظم غلامي تقبع في سجن مشهد المركزي دون تحديد وضعها بعد أن أمضت 10 أشهر في السجن، ودون الحصول على محام دفاع.

أعظم غلامي سجينة سياسية تبلغ من العمر 35 عاما اُعتُقِلت في شهر سبتمبر 2022 من قبل القوات الأمنية من أمام منزلها في قاسم آباد بمشهد أثناء بلوغ الانتفاضة والاحتجاجات الوطنية أوجها، وتم نقلها إلى مركز اعتقال إدارة مخابرات مشهد، وتم تفتيش منزلها ومصادرة بعض متعلقاتها الشخصية.

بعد أكثر من شهرين من التحقيقات المكثفة تم نقلها في بادئ الأمر إلى عنبر وزارة المخابرات في سجن مشهد المركزي (وكيل آباد) وبعد إرسالها إلى جلسة استجواب في الشعبة 904 والانتهاء من عملية توضيح التهمة نُقِلت إلى عنبر النساء بذلك السجن، ومحرومة من حقوق المتهم الأساسية.

وتم توجيه الإتهام إلى السجينة السياسية أعظم غلامي بالعضوية والتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الشعبة 904 للإدعاء العام والثورة في مشهد برئاسة المحقق محسن كل محمدي دون السماح لها بالحصول على محام، ولا يقبلون بكفالة حتى انعقاد المحكمة ولا بسند ضمان كفالة.

وُلِدت أعظم غلامي عام 1988 وتسكن في منطقة قاسم آباد بمشهد.

 سكينة بروانه

من هي سكينه بروانه؟

سكينه بروانه مواطنة كردية من أهالي قوجان تم اعتقالها في 4 أبريل 2023 للمرة الثانية بعد استدعائها إلى مكتب المدعي العام والثورة بمشهد في غضون أقل من شهر، وكانت السيدة بروانه قد اعتُقِلت في 7 مارس 2023 لأسباب مجهولة من قبل قوات حكومية في طهران وتم إطلاق سراحها بعد أربعة أيام.

واعتقلت سكينه بروانه المولودة عام 1988 مطلع خريف عام 2019 من قبل عناصر أمنية بحجة لقاء عائلتها في مدينة السليمانية بكردستان العراق، وبعد نقلها إلى الحدود الإيرانية العراقية تم احتجازها في مركزي احتجاز ماريوان وسنندج لمدة 10 أيام ثم نُقِلت إلى سجن إيفين، وقد خضعت لأقسى ظروف الاستجواب إلى جانب التعذيب الجسدي والنفسي في العنبر 2 أ والعنبر 209 وعنبر نساء سجن إيفين، وقد حُرِمت من حق اللقاء بعائلتها طوال هذه الفترة.

وفي أبريل 2020 تم نقل سكينه بروانه إلى سجن قرجك بعد كتابتها شعارات على جدران سجن إيفين، واحتُجِزت مكبلة اليدين والأرجل بالأصفاد في زنزانة انفرادية لمدة أربعة أيام، ثم نُقِلت إلى مستشفى أمين آباد للأمراض النفسية في شهرري. واحتُجِزت في ظروف قاسية بهذا المستشفى لمدة 25 يوما ثم أُعيدت إلى عنبر المحجر بسجن قرجك ورامين.

بدأت سكينه بروانه في إضراب عن الطعام بتاريخ 25 مايو 2020 في سجن قرجك احتجاجا على صدور حكم نافذا بالسجن لمدة 5 سنوات، وسنتين حرمان من العضوية في الجماعات السياسية، وكذلك السجن في ظل ظروف عدم الفصل بين الجرائم.

وفي تاريخ 4 يوليو 2020 وبينما كانت هناك آثار كدمات وضرب بادية على جسدها تم نقلها مرة أخرى إلى سجن إيفين، وحُكِم عليها في شهر أغسطس بالسجن لمدة عامين بتهمة “الإزعاج في السجن”.

وأضربت السجينة الكردية المقاومة سكينه بروانه عدة مرات عن الطعام في سجن إيفين، ثم نُقِلت في تاريخ 27 أكتوبر 2020 من عنبر نساء  إيفين إلى سجن قوجان، وفي الشهر الماضي أضربت سكينه بروانه عن الطعام لمدة 20 يوما وقامت بخياطة شفتيها بعد أن علمت بإحتمال ترحيلها إلى سجن أصفهان، وما كان من عناصر السجن إلا أن ضربوها ونكلوا بها وهي على هذه الحالة.

نُقِلت السجينة الكردية المقاومة سكينه بروانه من سجن قوجان إلى سجن مشهد المركزي ليلة الأحد 13ديسمبر 2020، وفي هذا السجن حُرِمت من الاتصال بعائلتها، وقد تعرضت لضغوط من ما يسمى بـ قوات حرس خامنئي لإجباره على الاعتراف ضد نفسها.

وكان قد أُطلِق سراح السجينة الكردية المقاومة سكينه بروانه من سجن وكيل آباد في مشهد بتاريخ 15 فبراير 2023 بينما كانت تقضي السنة الرابعة من محكوميتها.

وبحسب التقارير المتداولة على شبكة التواصل الاجتماعي فقد صادر ما يسمى بـ قوات الحرس جميع وثائق تسجيل سكينه بروانه منذ حوالي 4 سنوات، وعلى الرغم من إطلاق سراح هذه السجينة السياسية من السجن إلا أن الوثائق لم تتم إعادتها إليها بعد.

وعليه ستواجه السيدة بروانه مشاكل في أبسط أمور الحياة مثل استئجار منزل، والعمل، وشراء بطاقة شريحة خدمة للهاتف المحمول، وسائر الأمور الحياتية الأخرى.

المصدر: موقع لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

Exit mobile version