صراع مسلح مع عناصر الحرس في مدينة هامون ومقتل أحد أفراد الباسيج
أفادت وكالة قوات الحرس أن أحد أفراد الحرس قُتل يوم الجمعة 16 حزيران / يونيو بسبب النزاع المسلح بين الحرس المجرمين والمواطنين والشباب في مدينة هامون بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.
لا تزال التفاصيل الدقيقة لهذا الصراع غير معروفة.
أعلن مقر فيلق القدس الإرهابي لقوات الحرس: اشتبك فريق من المسلحين صباح اليوم مع قوات الشرطة والباسيج في مدينة هامون.
وبحسب وكالة الأنباء الحكومية، قُتل شخصان وشبان مسلحون في هذا الصراع، وقتل شخص واحد من قوات الباسيج يُدعى أردشير خطيبي.
وأعلن النظام عن اكتشاف عدد من الأسلحة والذخائر في هذا الصراع.
يذكر أنه في الأيام الماضية، هاجم شبان مسلحون وشجعان ملالي حكوميين والحرس في عدة مدن وقتلوا بعضهم وجرحوا بعض الآخر.
في مساء الثلاثاء، 13 يونيو، قُتل أحد افراد الحرس المجرمين، يدعى مهدي شاه ملكي، في اشتباك مع شبان في مدينة إسلام أباد غرب.
في 12 يونيو، هلك الرائد مهدوي بور رئيس دائرة المباحث للشرطة في مدينة زرندية في محافظة مركزي، الذي كان قد أصيب بجروح خطيرة خلال مطاردة على طريق ساوه – طهران السريع في 30 مايو (وكالة تسنيم للأنباء – 12 يونيو).
في يوم الأحد 11 يونيو، قُتل ضابط من النظام في إيذه بمحافظة خوزستان. وتعرفت وكالات الأنباء الحكومية على الضابط القتيل وهو محمد قنبري.
قال النائب السياسي والأمني والاجتماعي لمحافظة النظام في كرمانشاه، الأحد، 11 حزيران / يونيو، بخصوص مقتل أحد عناصر الباسيج في اشتباك مع شبان في كرمانشاه: اليوم، في اشتباك مع مسلحين في إحدى البلدات الواقعة في ضواحي كرمانشاه قتل أحد افراد الباسيج يدعى “سجاد أميري”.
ذات الصلة
اشتباك بين أهالي فنوج وقوات خامنئي والهجوم على مقرات القوات القمعية
وبحسب التقارير الشعبية، فقد دهس عملاء خامنئي القمعي يوم الثلاثاء 25 أبريل دراجتين ناريتين. وأسفر هذا الحادث عن مقتل شخصين وإصابة اثنين. وعقب هذا العمل الإجرامي، بدأ أهالي هذه المدينة مسيرة احتجاجية أمام مقر قوة الشرطة القمعية، وبسبب إطلاق عناصر خامنئي المجرمة النار على المحتجين، أصيب عدد من الأشخاص ونقلوا إلى المستشفى. استمر هذا الصراع لساعات.
فنوج في نار الغضب والانتقام – الشباب الثائرون في المدينة يرددون الموت خامنئي في الشوارع ويتحدون وحوش خامنئي
يذكر ان القوات الحكومية القمعية في خوف ورعب من اشتداد الانتفاضة الشعبية في اقليم سيستان وبلوشستان، لجأت الى القمع العاري وباطلاق النار على المحرومين والشعب المظلوم، فهي تحاول خلق جو من الرعب والإرهاب في المجتمع بقتل المزيد من المواطنين، لكن الناس أيضًا تغلبوا على هذا الفضاء ويقاومون عناصر النظام.
ذات الصلة
اشتباكات بين الشباب البلوش المسلح والقوات القمعية للحرس في سيستان وبلوشستان
أفادت التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لـ مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة من محافظة سيستان وبلوشستان استمرار اندلاع الاشتباكات المسلحة في مدينة “قصر قندي”
اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الجمعة 14 مايو بين الشباب ومواطنين مسحلين من البلوش من جهة وقوات تابعة للحرس من جهة أخرى.
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني
- ترامب يعلن بدء «حصار مضيق هرمز» ويكشف تفاصيل فشل المفاوضات مع إيران
- تقرير رویترزعن تظاهرة الإيرانيين الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة في باريس
- افتتاحية داغنز نيهيتر السويدية: انتقادات لاذعة لدعوة رضا بهلوي للبرلمان ومواقفه الداعمة للحرب
- ماهان تاراج عبر بي إف إم الفرنسية: النظام الإيراني يرتعب من السلام، والهدنة أسقطت رهان ابن الشاه على الحرب
- مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات
