كولونيا ودوسلدورف – مظاهرة للإيرانيين احتجاجا على إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالی
في 30 مایو، احتج أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينتي كولونيا ودوسلدورف الألمانيتين على الصفقة المشينة لإطلاق سراح أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي ومخطط التفجير.
وعُرضت في هذه المظاهرات صور الشهداء الذين أُعدموا في أصفهان إلى جانب شهداء آخرين في لافتات كبيرة في مدن أوروبية. وعُرِضت صور شهداء الانتفاضة الوطنية بكثافة في لافتات كبيرة في الشوارع، وشوهدت في أيدي المشاركين لافتات تحمل شعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي. كما شوهد علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أيدي أنصار المنظمة في هذه التظاهرات.
وفي هاتين المظاهرتين أيضًا، كانت هناك لافتة صفراء في أيدي المتظاهرين تندد بالإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني، كُتبت عليها:
صفقة مخزية مع نظام الملالي والرضوخ أمام الفاشية الدينية، نظام الرعب والمجازر.
تظهر المظاهرات والاحتجاجات الأخيرة في إيران واستشهاد شهداء الانتفاضة على مستوى البلاد الجهد المبذول لتحقيق الأفكار الديمقراطية في إيران. لذلك، يمكن اعتبار دعم وتضامن مجموعة من الإيرانيين وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج أحد العوامل المؤثرة في تحقيق هذا الهدف.
انهم هتفوا:
عار، عار، عار، عار على هذه الصفقة
ليسقط نظام الإعدام، وتحيا الحرية
ليسقط نظام الإعدام
لا للتاج ولا للعمامة، انتهى عهد الملالي
الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي
الموت لخامنئي، واللعنة على خميني
مظاهرة الإيرانيين الأحرار وأنصار مجاهدي خلق
ضد الصفقة المشينة للإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي للملالي أسد الله أسدي
كولونيا – دوسلدورف – 30 مايو
جدير بالذكر أن أسد الله أسدي البالغ من العمر 50 عامًا، والذي عمل تحت غطاء دبلوماسي في سفارة النظام الإيراني الإرهابي في النمسا، حكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا عام 2021 من قبل محكمة أنتويرب البلجيكية بتهم التخطيط لتفجير الاجتماع السنوي لمنظمة مجاهدي خلق في فرنسا تعتبره الشرطة الأوروبية أحد المسؤولين الرئيسيين في محطة الاستخبارات الإيرانية في القارة الأوروبية، وهو أول دبلوماسي إيراني وربما أعلى مسؤول استخباراتي للنظام الإيراني حوكم بتهمة التورط في “عمل إرهابي على الأراضي الأوروبية “.
