أوسلو وفانكوفر: مظاهرة الإيرانيين لدعم الانتفاضة تحت شعار “لا لدكتاتوريتي الشاه والملالي”
في 5 آذار / مارس، نظم الإيرانيون في أوسلو وفانكوفر مظاهرات تضامنية مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في هاتين المدينتين.
وشوهدت في المظاهرة التي أقيمت في وسط مدينة فانكوفر صور شهداء الانتفاضة الوطنية بأيدي أنصار تنظيم مجاهدي خلق، كما كانوا يرفعون علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وشوهدت في هذا العمل رايات كبيرة كتب عليها الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).
وأعرب مواطنو فانكوفر عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني بعد مشاهدة صور المراهقين والشباب الإيرانيين الذين استشهدوا على يد عناصر الحرس في الانتفاضة التي عمت أرجاء البلاد.
كما قام الإيرانيون بعمل مماثل في أوسلو عاصمة النرويج، وأعلنوا دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني. وفي هذه المظاهرة، عبر الإيرانيون عن معارضتهم لديكتاتوريتي الشاه والملالي بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)..
في هذه التظاهرة كان بعض الناس يرفعون لافتات كتب عليها: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).
في هذا العمل، هتفوا:
لا لنظام الملالي القامع للنساء، نعم للجمهورية الديمقراطية
أيها السافاكي وأيها الحرسي انتهت القصة
لا نريد الشاه ولا الملالي، اللعنة على الديكتاتوريين
من بلوشستان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران
الاستسلام ممنوع
يمكن رؤية كراهية الشعب الإيراني للنظام الكاره للمرأة هذه الأيام، عندما سمم نظام خامنئي فتيات أبرياء في المدارس في جميع أنحاء إيران انتقاما من احتجاجاتهن في جميع أنحاء البلاد، يمكن رؤيتها في مدن مختلفة.
ذات الصلة
زيورخ، سويسرا – معرض شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 28 فبراير، معرضا في زيورخ بسويسرا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية، تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران وتكريم شهدائها.
في هذا المعرض الذي يضم صور شهداء الانتفاضة الوطنية، الذي أقيم في وسط مدينة زيورخ، رُتبت صور شهداء أبطال الانتفاضة الوطنية على أرضية الشارع.
كما كانت هناك صور لجيل من الشباب والمراهقين الإيرانيين الذين قُتلوا بالرصاص في الشوارع على يد حرس خامنئي، من صورة كيان بير فلك، صبي يبلغ من العمر 10 أعوام من مدينة إيذه بخوزستان، استشهد في الانتفاضة الوطنية الإيرانية بالاضافة إلى بعض صور شهداء جمعة زاهدان الدموية في بلوشستان عندما أطلق عليهم الحرس النار في جامع مكي أثناء الصلاة واستشهد أكثر من 90 شخصًا.
في هذا العمل، انزعج المواطنون السويسريون للغاية عندما شاهدوا صور المراهقين والشباب الإيرانيين الذين استشهدوا على يد عناصر الحرس في الانتفاضة التي عمت أرجاء البلاد، وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني.
كما رفع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هذه التظاهرة صورا لبعض شهداء الانتفاضة الشعبية الذين أعدمهم الحرس في إيران خلال الأشهر القليلة الماضية.
يمكن رؤية كراهية الشعب الإيراني لدكتاتوريتي الشاه والملالي هذه الأيام في مظاهرات وأعمال الإيرانيين في الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وأستراليا.
