مظاهرات في زاهدان بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي – الجمعة 3 آذار
نزل المواطنون في زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، إلى الشوارع، اليوم الجمعة، 3 آذار / مارس، بعد صلاة الجمعة وفي يوم الـ 169 للانتفاضة الوطنية للشعب الايراني، وتظاهروا ضد نظام الملالي، مرددين شعار الموت لخامنئي والموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي إنه يظهر معارضة المواطنين لدكتاتوريتي الشاه والملالي. وقامت قوات القمع بالهجوم على المتظاهرين واشتبكت معهم لغرض تفريقهم واطلق قوات القمع بالقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين.
وهتف المتظاهرون شعار الموت لقوات الحرس والموت لباسيج.
وحمل المتظاهرون لافتات كبيرة مكتوبة عليها: الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي .
وتأتي مظاهرة اليوم في زاهدان فيما حاول النظام الملالي قصارى جهده لمنع هذه التظاهرة باعتقال شباب هذه المدينة في الأيام السابقة.
وكان نظام الملالي قد قتل الأسبوع الماضي أحد الأبطال الشباب من أبناء زاهدان اسمه الطبيب ”إبراهيم ريكي“ تحت التعذيب بسبب مشاركته المستمرة في التظاهرات في زاهدان، لكن هذه الإجراءات القمعية لم تتمكن من وقف المظاهرات الشعبية المناهضة للنظام.
في الوقت نفسه، علق شباب الانتفاضة في شيراز، مركز محافظة فارس في إيران، لافتة كبيرة ضد نظام الملالي تحمل عبارة: عمليات الإعدام في إيران لا يمكن أن تمنع انتفاضة الشعب.
تواصلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بيومها 168 يوم الخميس مع تصاعد الاحتجاجات في العديد من المدن في أعقاب عدد متزايد من الهجمات بالغاز التي استهدفت في الغالب مدارس البنات في طهران ومدن أخرى.
تم استهداف ما لا يقل عن 58 مدرسة في 10 مدن في جميع أنحاء البلاد في سلسلة من الهجمات الغامضة بالغاز، مما تسبب في تسمم مئات من طالبات المدارس وإرسالهن إلى المراكز الطبية لتلقي المساعدة.
وأشارت التقارير الواردة من مدينة كرج ، غربي العاصمة طهران ، إلى أن حرمًا جامعيًا تقنيًا كان هدفًا لهجوم آخر بالغاز السام اليوم. تم إرسال سيارات إسعاف وعربات الإطفاء إلى مكان الحادث لنقل عدد من الطلاب للرعاية الطبية.
فشل دعوة ابن الشاه إلى البرلمان الاوروبي لعدم ترحيبه من قبل النواب
العفو الدولية تدعو إلى تحرك دولي للضغط على نظام الملالي
