عقد المحكمة الدستورية البلجيكية في قضية الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي
أعلنت لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: استمعت المحكمة الدستورية البلجيكية، بحضور 10 قضاة، إلى محامي الأطراف الثلاثة في قضية الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، بعد ظهر يوم الأربعاء 15 شباط / فبراير.
أولاً، تمت قراءة لائحة الاتهام، ثم تلا محامو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومحامو رئيس الوزراء، ووزير العدل، ووزير الخارجية البلجيكي، فضلاً عن محامي فاند كاستيل، قدم الرهائن البلجيكيون دفاعاتهم.
o بعد تقديم دفاعات الأطراف الثلاثة، والتي بدأت بدفوع محامي المدعي، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أجاب محامو الحكومة البلجيكية ومحامو المجلس باختصار على مرافعات بعضهم البعض.
o أمام المحكمة مهلة حتى 7 مارس 2023 لإصدار حكم نهائي، لأنه وفقًا للقانون، فإن الفترة الزمنية بين قرار تعليق نقل أسد الله أسدي إلى إيران وإعلان الحكم النهائي للمحكمة الدستورية هي 3 شهور في حده الأقصى.
بينما يلعب نظام الملالي مع حياة الرهينة البلجيكي بالابتزاز والضغط المتزايد على عائلة الرهينة وجميع أنواع المناورات الشائنة، لكن 7 أشهر مرت على أن المحاكم البلجيكية أوقفت عودة الدبلوماسي الإرهابي للنظام منذ أن اشتكى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على الصفقة.
o في 20 يوليو 2022 وافق البرلمان البلجيكي على مشروع قانون تحت عنوان “الأمن القومي” لإعادة الدبلوماسي الإرهابي إلى النظام الإيراني تحت ضغط حكومة هذا البلد، لكن المقاومة الإيرانية رفعت شكوى إلى محكمة بروكسل و المحكمة الدستورية ضد نقل أسدي إلى إيران وحالت دون ذلك.
o بضغط من النظام استأنفت أسرة الرهينة البلجيكي المحكمة الدستورية لإنقاذ حياة فاند كاستيل، وبكت شقيقته في جلسة المحكمة اليوم. وأعرب محامي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تعاطف السيدة مريم رجوي مع عائلة فانديكاسل في جلسة المحكمة.
o قرأ محامي المجلس بوضوح الحل الذي قدمته السيدة رجوي في 12 ديسمبر 2022 وتم تسجيله في محضر جلسة المحكمة أن النظام الحاكم في إيران يمكن أن يلتزم فورًا أمام الأمم المتحدة في وثيقة رسمية للإفراج عن دبلوماسي إرهابي والجميع سيطلق سراح الرهائن اليوم ولن يأخذ أي شخص كرهينة مرة أخرى من أي بلد تحت أي ظرف من الظروف.
o كما كانت السيدة رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية قد أكدت: أتمنى أن تتوقف الفاشية الدينية الحاكمة في إيران عن أخذ الرهائن، لكن في السنوات الـ 43 الماضية، مقابل كل رهينة أطلق سراحه بالتبادل أو الحوافز، أخذ رهينتين جديدين على الأقل أو قام بالقتل.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
