مؤتمر البرلمانيين البريطانيين: دعم المجلس الوطني للمقاومة لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران
يضمن برنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط إجراء انتخابات حرة ونزيهة في إيران المستقبل حتى يتمكن الشعب الإيراني من تشكيل الحكومة التي يختارها.
عقد النواب المحافظون في البرلمان البريطاني مؤتمرا بحضور ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأعضاء من الجاليات الإيرانية في هذا البلد حول الوضع الراهن في إيران ومستقبلها الديمقراطي.
وقدم حسين عابديني، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة في إنجلترا، والذي تمت دعوته من قبل النواب المحافظين للتحدث في المؤتمر، شرحا حول برنامج المجلس الوطني للمقاومة من أجل جمهورية ديمقراطية في إيران.
وقال: الانتفاضة الحالية في إيران تحمل كل بوادر ثورة جديدة والشعب الإيراني يقول إن الوضع لن يعود إلى الماضي. ما يحدث في إيران الآن سيؤدي إلى سقوط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية، لأن الشعب الإيراني يرفض دكتاتورية الشاه والملالي.
وأضاف. “إيران لديها بديل قابل للتطبيق، بديل ديمقراطي لديه وحدات مقاومة توسع الاحتجاجات المناهضة للنظام ولديه برنامج ديمقراطي مفصل في برنامج النقاط العشر لمستقبل إيران الذي قدمته الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، السيدة مريم رجوي”.
من جانبه أكد ديفيد جونز، عضو مجلس العموم، في ملاحظاته الافتتاحية أن النظام الإيراني لا يفهم إلا لغة الحسم. وقال: إن المجلس الوطني للمقاومة يواصل فضح العديد من أنشطة النظام الإيراني التخريبية والتهديدات الخطيرة، من انتهاكات حقوق الإنسان إلى الإرهاب ومحاولات حيازة أسلحة وصواريخ نووية. تنظم المقاومة الإيرانية الاحتجاجات المناهضة للنظام وتوسعها في جميع أنحاء البلاد بمساعدة الناس ووحدات المقاومة.
المجلس الوطني للمقاومة هو المعارضة المؤهلة والمشروعة لنظام طهران، ويقدم أفضل حل لإيران لإقامة ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن السلطة.
ودعا ديفيد جونز إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام متسائلا: هل يواصل الغرب عملية المساومة الرهيبة أم سيتخذ إجراءات حاسمة؟ مؤكدا: يجب على الغرب أن يضع الحرس على قائمة الإرهاب ويمنع دخول مسؤولي قمع هذا النظام إلى إنجلترا. وعلى الدول الغربية أن تدعم الشعب الإيراني الشجاع.
بدوره قال عضو البرلمان البريطاني بوب بلاكمان: المجلس الوطني للمقاومة والسيدة مريم رجوي لديهما خطة من 10 نقاط وهما يحاولان إجراء انتخابات حرة ونزيهة في إيران في المستقبل بعد الإطاحة بالنظام، حتى يتمكن الشعب الإيراني من اختيار الحكومة التي يختارها.
وأضاف: أجرينا مناقشة حول إيران في مجلس العموم يوم 12 يناير. أستطيع أن أخبركم أن وجهة النظر الثابتة للبرلمان البريطاني بأسره هي أن قوات الحرس للنظام الإيراني يجب أن يتم إدراجها في قائمة الإرهاب. كما أعتقد أنه يجب على المملكة المتحدة الآن قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع طهران لأن النظام يستخدم دبلوماسييه ودعمه الدبلوماسي لنشر الإرهاب، كما رأينا مع دبلوماسي النظام الإيراني المتهم بمحاولة تفجير تجمع إيراني سنوي في باريس 20 عاما في السجن.
وقال الدكتور طاهر بومدرا مدير مؤسسة العدل لضحايا مجزرة 1988 في هذا المؤتمر: «انتفض شعب إيران ضد حكومة الملالي. يجب أن يدعمه المجتمع الدولي. انهم ثاروا ضد نظام القرون الوسطى. خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط ضمان لتلبية رغبات الشعب الإيراني.
وفي إشارة إلى جرائم نظام الملالي قال: يجب محاكمة من ارتكب جرائم بحق شعب إيران.
كما تحدثت السيدة آزاده ضابطي، الرئيسة المشاركة للجنة الحقوقيين الإيرانيين في إنجلترا والدكتورة إلهه ذبيحي، الأستاذة الجامعية ورئيسة الجمعية النسائية من أجل إيران الحرة، في هذا المؤتمر كممثلين عن الجاليات الإيرانية في إنجلترا. وأكدتا في كلماتهما أن الشعب الإيراني يرفض كلاً من النظام الدكتاتوري الحالي وديكتاتورية الشاه السابقة.
- جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت
- عضو الكونغرس دياز بالارت يندد بإعدامات النظام الإيراني: أداة يائسة لترهيب الشعب ويجب محاسبة طهران
- تلفزيون تي جي 1 الإيطالي: النظام الإيراني يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 شباب منتفضين
- إل موندو: المقاومة تطالب باجتماع أممي عاجل لوقف الإعدامات وتندد بجرائم النظام الإيراني
