Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

زيادة الصادرات غير النفطية للنظام الإيراني!

زيادة الصادرات غير النفطية للنظام الإيراني!

لدى الملالي آلاف الآحكام الغامضة أو المبهمة لكل فعل حلال، وتبصرة شفافة! لكل فعل حرام، على سبيل المثال ومن أجل الحفاظ على نظامهم يجوز «أكل الميتة» حسب تعبيرهم! وهذا هو الحكم الصريح والواضح الغني عن أي تفسير أو تحليل.

لقد تحول الاقتصاد المقاوم الذي أكده خامنئي إلى صادرات للهيروين والكوكايين إلى بلدان أخرى باعتباره أحد الموارد لتوفير المداخيل للملالي!

 

يوم 25 أبريل عرض التلفزيون المصري تقريرًا مصورًا يفيد أن مصر ضبطت سفينة إيرانية تحمل شحنة هيروين خام ضخمة في البحر الأحمر قيمتها أكثر من ملياري جنيه مصري.  

في عام 2016 كانت مصر قد ضبطت سفينة إيرانية أخرى كانت تحمل شحنة ضخمة من المخدرات. وكان للخبر أصداء واسعة مثل ضبط السفينة الأخيرة.

ومع تشديد العقوبات على الملالي هذه الأيام، زاد النظام من صادرات المخدرات، بحيث نرى تراكمًا خبريًا في هذه المجال. وفيما يلي أحدث الأخبار المتعلقة بهذا الموضوع:

 

نهر من الهيروين من إيران إلى اليونان!

وأكدت المصادر أن عمليات رصْد هذه العصابة بدأت منذ عام 2014 حيث اكتشفت السلطات بأنهم كانوا يجلبون المخدرات من إيران إلى العراق ومن ثم إلى تركيا ومنها إلى إيطاليا عن طريق البحر، حيث تصل إلى ميناء تريست الإيطالي ومن هناك توزع إلى مختلف الدول الأوروبية..

وكانت وسائل الإعلام قد قالت في حينها: قبل عودة العقوبات الأمريكية على النظام كان حسن روحاني رئيس جمهورية الملالي قد هدد الدول الغربية بقوله «في حال فرض العقوبات، إنكم لا تستطيعون الخروج سالمين من تحت أنقاض المخدرات و… القنابل والاغتيالات!».

كما تستخدم قوات الحرس موانئ بندر عباس وكذلك موانئ سورية في البحر الأبيض المتوسط لتهريب المخدرات إلى أوروبا.

كما صنف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك)التابع لوزارة الخزانة الأمريكية المواطن اللبناني قاسم شمس وأدرجت مؤسسة شمس لغسيل الأموال في القائمة الخاصة بالمتاجرين بالمخدرات وفقا لقانون كنغبن (Kingpin)لإدراج مهربي المخدرات الأجانب في قائمة العقوبات. وأدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية شركة شمس للصرافة، وهي شركة خدمات مالية تقع بمدينة شتورة في لبنان، بقائمة العقوبات.

Exit mobile version