آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 83- مظاهرات ومواجهات ليلية في ساحة الحرية وعدة مناطق بطهران والمدن الاخرى – الاربعاء 7 ديسمبر
يصادف 7 ديسمبر اليوم الثالث والثمانين للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، حيث تستتمر الإضرابات والاحتجاجات الجماهيرية للطلاب في جميع أنحاء البلاد.
و الان بدأت مظاهرات ليلية في العديد من مناطق طهران والمدن الاخرى بشعار الموت لخامنئي.
ولاول مرة قام الشباب بمظاهرات واسعة في ساحة الحرية بطهران وهي رمز للثورة وفي شارع آزادي أطلق عناصر قمعيون الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين. وفي شارع ميرداماد بطهران، ألقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع على حشد المتظاهرين.
وتتواصل المظاهرات والمواجهات مع عناصر القمع في طهران في جامعات مختلفة.
وفي طهران خرج الطلاب المتظاهرون من الجامعات و يسيرون نحو ساحة الحرية
وتعرض الطلاب في مختلف الكليات والجامعات لهجوم من قبل عناصر القوات القمعية لنظام الملالي، وقاومهم الطلاب الثوار بشدة واشتبكوا معهم. وتتواصل المظاهرات في عموم إيران.
وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات في عموم إيران في أكثر من 280 مدينة مع 700شهيدًا و 30 ألف اعتقال. وحتى الآن أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء ومواصفات 555 منهم .
في يوم الثلاثاء 6 ديسمبر / كانون الأول، في اليوم الـ 82 من الانتفاضة، متزامنًا مع اليوم الثاني من إضراب شامل للأسواق والاعتصامات والتظاهرات الجامعية، أقيمت مراسم تكريم لشهداء الانتفاضة في مدينتي أنزلي ومهاباد. وحوّل طلاب جامعة شريف خطاب ”علي رضا زاكاني“ عمدة طهران إلى مظاهرة مناهضة للحكومة بشعار “الموت لخامنئي”.
يُعرف 7 ديسمبر بيوم الطالب في إيران. يوم يذكر باحتجاج ومقاومة الطلاب الإيرانيين ضد دكتاتورية الشاه بعد الانقلاب المشين في 19 آب / أغسطس 1953 حيث واجه الطلاب الأحرار في جامعة طهران بنادق مرتزقة الشاه الجاهزة لإطلاق النار.
قبل ثلاثة أشهر فقط، أطاح الانقلاب المشين في 19 آب بالحكومة الوطنية للدكتور محمد مصدق، زعيم الحركة الوطنية في بلادنا. عزمت ديكتاتورية الشاه، التي سكرتها نشوة النصر، على ترسيخ ديكتاتوريتها من خلال القضاء على منجزات نضالات الشعب الإيراني وخنق أي نداءات للمطالبة بالعدالة وأي احتجاج.
في مثل هذا اليوم، أراد الشاه إظهار قوته في الجو المظلم والقاتل بعد الانقلاب المشين في 19 أغسطس من نفس العام. لذلك، دعا الشاه ريتشارد ميلهاوس نيكسون، نائب رئيس الولايات المتحدة في ذلك الوقت، لزيارة إيران رسميًا. واحتج الطلاب على هذا العرض السخيف والمخزي للقوة. وفتحت قوات حرس الشاه التي طوقت الجامعة النار على الطلاب لقمع الاحتجاج مما أدى إلى استشهاد ثلاثة طلاب هم “مصطفى بزرك نيا” و “أحمد قندجي” و “مهدي شريعت رضوي”. واعتقلت الطلاب الآخرين بالهراوات والحراب واللكمات والركلات وأرسلوهم إلى مراكز الاعتقال.
