نيويورك تايمز: شدة المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام زلزلت الدولة
كتبت صحيفة نيويورك تايمز في اليوم الثاني والثلاثين لثورة الشعب الإيراني الوطنية بمقال عن إنهاك القوى القمعية لنظام الملالي في مواجهة الشباب الثائر والشعب الإيراني الشجاع: القوات الأمنية الموالية للنظام الإيراني تحمي نظام الحكم الذي يريد المتظاهرون الإطاحة به.
إن الحرس الإيراني أقوى قوة عسكرية في النظام الإيراني، ومنخرط بعمق في الاقتصاد الإيراني وهيكل السلطة وسيفقد كل شيء في حال سقط النظام.
وأضافت نيويورك تايمز: إلى جانب قوات الشرطة الداخلية هناك ميليشيا ترتدي الزي الرسمي تُعرف باسم البسيج وهي قوة متطوعة تحت مظلة الحرس، وكانت على الخطوط الأمامية منذ أسابيع وتستخدم أساليب وحشية وعديمة الرحمة في سعيها لقمع الاحتجاجات وهو ما تم فعله في الانتفاضات الماضية لكنهم فشلوا، وفي الأسبوع الماضي ظهر نوع آخر من قوات دفاع النظام في شوارع العاصمة طهران ومدن أخرى، رجال أقوياء يرتدون زياٍ مموهاً أسمر، وقد قال شهود عيان إنهم أعضاء في وحدة كوماندوز النخبة بالحرس اسموها بـ صابرين…
وفي واقع الحال لقد لجأ النظام إلى جنوده الأكثر ولاءا ليعيد احكام قبضته على الشوارع … ولكن وفقا لقول شخص مطلع على الشؤون الأمنية فإن هناك علامات تشير إلى أن بعض الذين واجهوا المتظاهرين منهكين منذ أسابيع في الشوارع، وهم غير مرتاحين لمستوى العنف وعلى وجه التحديد ضد الشابات، وبحسب هذا الشخص الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه فقد حذر قادة الجيش والشرطة مراتبهم (أي الأشخاص الذين تحت إمرتهم) من أنه في حالة سقوط النظام الحاكم فإن معارضيهم سيعدمونهم.
