قائد قوات شرطة نظام الملالي: مجاهدي خلق تقود ما وصفه بـ أعمال الشغب
أعلن حسين أشتري، القائد العام لشرطة نظام الملالي، في تصريحاته المنشور على موقع ”خبر“ اونلاين الحكومي في 8 أكتوبر، بوضوح أن قيادة انتفاضة الشعب الإيراني داخل البلاد يتم تنفيذها من قبل مجاهدي خلق وقال في تصريحاته المذعورة: “سنتعامل بحزم مع أي مخالف لأعراف العامة ومنتهكي القضايا الأمنية. ويسعى ما وصفه بـ المشاغبون بقيادة مجاهدي خلق ومعادي النظام يبحثون عن خلق الانقسام. بعض الناس هم قادة في أعمال الشغب هذه وقد تسببوا في الاضطرابات في البلاد من خلال التخطيط.
يذكر أنه في الأيام الأخيرة، وبتصعيد وتعميق انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، أشار مسؤولوالنظام وأئمة الجمعة له إلى دور مجاهدي خلق في قيادة الانتفاضة وعبروا عن خوفهم بمهاجمة مجاهدي خلق.
وبدوره أكد ”يحيى الهي“ قائد الشرطة القمعية في محافظة لرستان، في إشارة إلى أنصار مجاهدي خلق في البلاد قائلًا:
ومن استراتيجياتهم الأخرى أنهم استهدفوا أصل النظام، ومعارضتهم وعداوتهم لأصل النظام ومبدأ ولاية الفقيه. كما كنتم شاهدا في فتن أخرى، في يوم من الأيام ، هجموا قوات الحرس، ويوم آخر فيلق القدس، ثم الجيش المقتدر للجمهورية الإسلامية ، وكذلك يوم آخر الباسيج، وفي يوم من الأيام يتعرضون للأمة.
اليوم، كانت فتنة العدو تتشكل على أساس الضعف والانقسام بين الشعب والشرطة. وقد حصلوا على ذريعة وللأسف جاء بعضهم للقيام بالاجراءات العمياء.
وأشار عضو مجلس شورى الملالي السابق ”شكوري راد“ في كلمته إلى بعض حيل نظام الملالي خلال انتفاضة الشعب الإيراني وقال: رجال الأمن وعناصر قوات الحرس المتنكرين بالزي المدني الذين يدخلون في صفوف المتظاهرين يرددون شعارات قبيحة ” ويكسرون ويدمرون ويخلعون التشادر(الحجاب) عن رؤوس النساء ويضرمون النار في القرآن والمسجد وأحياناً يتعرضون للقتل في إعداد المتظاهرين، لكنهم يعتبرون شهداء ويتم تشييعهم على وسائل الإعلام الوطنية ويتم تكريمهم. (تغريدة ”شكوري راد“ في حسابه على التويتر- 11 أكتوبر)
المستويات السبع في الجهات القمعية لنظام الملالي
مجاهدي خلق تعلن اسماء 206 من الشهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني
