30 عضوا من مجلس اللوردات والعموم البريطاني يدعمون انتفاضة الشعب الإيراني
برلمان بريطانيا – بيان من 30 عضوًا من مجلسي اللوردات والعموم من حزب المحافظين – الحزب الحاكم في إنجلترا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد
ندين القمع العنيف للتظاهرات التي تقودها النساء والشباب ونطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام.
تلعب وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة بقيادة منظمة مجاهدي خلق دوراً جدياً في تنظيم هذه الانتفاضة واستمرارها ومقاومة القمع بقبول المخاطر.
خلال مؤتمر حزب المحافظين البريطاني في برمنغهام، الذي عقد في 26 سبتمبر، أعلن 30 نائبا من هذا الحزب في كل من مجلس اللوردات ومجلس العموم في إنجلترا تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني وأدانوا القمع الوحشي الذي يمارسه نظام الملالي بحق المنتفضين. كما شارك في هذا المؤتمر وفد من المقاومة الإيرانية.
أصدر بوب بلاكمان، عضو مجلس العموم، والرئيس المشارك للجنة البرلمانيين الدولية من أجل إيران ديمقراطية وعضو بارز في اللجنة البريطانية لإيران حرة، بيانًا صحفيًا.
خلال مؤتمر حزب المحافظين البريطاني، طلب أعضاء البرلمانين من الحكومة البريطانية الاعتراف برغبة الشعب الإيراني في التغيير ودعم انتفاضة الشعب الإيراني. وأعرب 30 من أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات ونظرائهم في مؤتمر حزب المحافظين في برمنغهام عن تأييدهم لبيان اللجنة البريطانية لإيران حرة لدعم الانتفاضة الإيرانية.
وأكد الموقعون على البيان أن على حكومة المملكة المتحدة قيادة الجهود الدولية لإنهاء الإفلات من العقاب في إيران من خلال الأمم المتحدة. وأشار ممثلو مجلسي العموم ومجلس اللوردات إلى أن “الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي ورد ذكر أهدافه في برنامج النقاط العشر الذي أعلنت عنه السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأكدوا أن “هذا البديل يستحق الدعم الكامل” وحثوا الحكومة البريطانية على الاعتراف به ودعم برنامج السيدة رجوي الديموقراطي.
نص البيان الذي أدلى به 30 نائبا عن حزب المحافظين البريطاني لدعم انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد كما يلي:
أثار مقتل مهسا أميني، 22 عاما، من كردستان الإيرانية، التي اعتقلت في طهران بذريعة الحجاب السيئ وقتلتها الشرطة، موجة انتفاضات جديدة في إيران.
منذ منتصف سبتمبر / أيلول، انتشرت الاحتجاجات والانتفاضات المناهضة للنظام بقيادة النساء والشباب في جميع محافظات إيران. ويردد المتظاهرون شعارات تستهدف رؤوس النظام والديكتاتورية الدينية بكل أركانها، مما يدل على رغبة الشعب الإيراني في التغيير الديمقراطي.
وتقبل وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة بقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مخاطر جسيمة لتلعب دورًا حيويًا في تنظيم هذه الاحتجاجات واستمرارها وتشكيل جبهة المقاومة ضد القمع.
القوات القمعية تطلق الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على المتظاهرين، والنظام قطع الإنترنت.
بالنظر إلى هذه الحقائق، فإننا، الموقعين على هذا البيان، ندعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها والمنظمات الدولية الأخرى:
o لم تكن آفاق التغيير في إيران قريبة جدًا مما هو عليه الآن. حان الوقت للاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه بأي وسيلة ضرورية والإطاحة بهذا النظام.
o إدانة مقتل المتظاهرين في إيران بشدة واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا القمع. يجب إحالة قضية جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم، وخاصة خامنئي وإبراهيم رئيسي، إلى العدالة.
o ضمان وصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت حرا.
o الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي تتبلور أهدافه في برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، وهو يستحق كل أنواع الدعم.
o أي حوار أو تعامل مع النظام الإيراني أو استمرار العلاقات معه يجب أن يكون مشروطًا بالإفراج عن جميع المعتقلين خلال الانتفاضة الأخيرة.
