الانتفاضة العارمة في عموم إيران لليوم السادس على التوالي.. اشتباكات وحرق مقار حكومية
تواصلت انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي لليوم السادس في طهران و عشرات مدن إيرانية أخرى، اليوم الأربعاء، 21 سبتمبر.
في طهران اليوم، بالإضافة إلى المظاهرات الحاشدة للطلاب في مختلف الجامعات، خرج المواطنون في مناطق مختلفة من طهران ودعوا إلى إسقاط نظام الملالي بشعارات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي.
والمتظاهرون يلقنون عناصر النظام الذين يحاولون تصوير الأشخاص أو اعتقالهم درسا بليغا في جميع المدن.
وفي طهران، احتج الأهالي في نازي آباد جنوبي المدينة، واستولت مجموعة أخرى على جسر حافظ وسط طهران وأحرقوا صور خامنئي وخميني ومسؤولين في النظام.
واليوم في ساري عاصمة محافظة مازندران نزل المواطنون إلى الشوارع وهتفوا “سأقتل سأقتل من قتل أختي”.
وفي كرمان شرقي إيران خرج المواطنون في تظاهرة ومزقوا صورة قاسم سليماني وأحرقوها في لوحة كبيرة.
وفي ساعات الصباح وبعد الظهر في أورمية مركز محافظة أذربيجان الغربية شمال غرب إيران تتواصل التظاهرات الحاشدة المناهضة للنظام، واشتبك المتظاهرون مع القوات الأمنية، وما زالت الاشتباكات مستمرة.
في تبريز عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية … اشعل المتظاهرون النار في سيارات مرتزقة النظام.
في قم مركز الحوزة الدينية للنظام انتفض الأهالي واحتجوا تحت شعار “عار علينا عار علينا زعيمنا الوغد”.
في سردشت، في كردستان إيران، اندلعت اشتباكات عنيفة بين المواطنين وقوات الأمن، وقامت القوات الأمنية بإطلاق النار على المواطنين.
في لانغرود شمال إيران، احتج الشبان الشجعان في تظاهرة ضد النظام واشتبكوا مع قوات الأمن.
كما وفي مدينة آمل أحرق المتظاهرون مبنى القائممقامية. وكذلك مركزا للشرطة في مدينة بابُل.
في إيلام غربي إيران، احتج الناس وهتفوا، سأقتل من قتل أختي
في تالش ونوشهر، مدينتان في شمال إيران، انضم المواطنون إلى الانتفاضة التي عمت البلاد تحت شعار الموت الديكتاتور.
في سمنان في وسط إيران، انضم المواطنون إلى الانتفاضة التي عمت أرجاء البلاد وبدأوا المظاهرات.
كما تتواصل المظاهرات في مدن أخرى في إيران، من أردبيل في شمال غرب إيران إلى إسلام أباد في الغرب، وهمدان وأمل في شمال إيران، وأصفهان في وسط إيران، وخرم آباد في غرب إيران، وعشرات المدن الأخرى.
وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية :
إيران قاطبة تنتفض من أجل الحرية
ترتبط المدن الثائرة من العاصمة طهران، ومن الغرب إلى الشرق ومن الشمال إلى الجنوب.
صرخات “هذا الشهر هو شهر الدماء، وسيد علي (خامنئي) سيسقط” و”هذه هي الرسالة الأخيرة، وأصل النظام هو الهدف” زعزعت أركان نظام الملالي في شوارع طهران
