Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

المعمم منتجب نيا: وصلنا إلى حافة الانهيار، فالاعتقالات واللجوء إلى استخدام القوة تعني الإفلاس 

المعمم منتجب نيا: وصلنا إلى حافة الانهيار، فالاعتقالات واللجوء إلى استخدام القوة تعني الإفلاس

المعمم منتجب نيا: وصلنا إلى حافة الانهيار، فالاعتقالات واللجوء إلى استخدام القوة تعني الإفلاس

المعمم منتجب نيا: وصلنا إلى حافة الانهيار، فالاعتقالات واللجوء إلى استخدام القوة تعني الإفلاس 

هاجم المعمم منتجب نيا، من زمرة نظام الملالي المهزومة في الجدل الدائر بين زمر هذا النظام الفاشي؛ سياسات الجلاد رئيسي في مختلف المجالات، في مقابلة مع موقع “خبر فوري” الحكومي، قائلًا: “تم العمل بما يُخالف مضمون جميع الشعارات التي رفعتها في الحملة الانتخابية يا سيد رئيسي، فالمواطنين يعانون من الضغوط ومتشائمين، ويسبُّونك بكلمة واحدة، ويكيلون السباب للقيادة والإمام. إذ أنك فعلت شيئًا جعل أبناء الوطن متشائمين جدًا من الإمام والثورة والولي الفقيه لدرجة أنهم لم يغضبوا، ويظهرون غضبهم في أقوالهم وأفعالهم. وإذا كنت تريد أن تصدِّق ذلك، فامنح المواطنين الحرية ولو ليوم واحد لترى ما سيفعلونه.  

والحقيقة هي أنني لم أوافق منذ البداية على تولي رئيسي مقاليد الحكم في البلاد، إذ أنني لا أرى أنه جدير بتولي منصب رئاسة الجمهورية؛ لأنه ليس مؤهلًا لهذا العمل على الإطلاق ويفتقر إلى الخبرة المطلوبة. إذ أنه كان قاضياً لمدة 30 عامًا، ولم يعمل ولو لمدة يوم واحد كمسؤول تنفيذي. فضلًا عن أن فريق عمله ليس بالفريق الذي يمكن أن نقول عليه أنه من الأصوليين ذوي الخبرة والمتخصصين أو من الإصلاحيين أو التكلات الأخرى. ومن المؤسف، هو أن السادة على أي حال توصَّلوا إلى استنتاج مفاده هو أنه لابد من أن يتولى رئيسي منصب رئاسة الجمهورية، واختاروه من صناديق الاقتراع، وأصبح رئيسًا للجمهورية. لذلك، نريد أن نحقق في الشعارات التي رفعها في الحملة الانتخابية لنعرف ما آلت إليه. وأقول من باب الإنصاف إنني قمت بمراجعة كل الشعارات أكثر من مرة، لأكتشف أنه لم يُنفِّذ أيٍ من شعاراته الواهية كما ينبغي.   

وقال المعمم منتجب نيا مشيرًا إلى تصريحات الجلاد رئيسي بأن المتسببين في الوضع الراهن هم السبب في خلق أزمات نظام الملالي المستعصية: “لقد أعلن رئيسي أكثر من مرة عن ضرورة تسريح المتسببين في الوضع الراهن، والغريب جدًا هو أن المتسببين في الوضع الراهن هم أول من أقروا صراحة بأن الوضع الراهن هو وضع حرج، وبأن البلاد على وشك الانهيار. ثم يقول رئيسي بعد ذلك إن الحكومات السابقة هم المتسببين في هذا الوضع. 

لذلك، قد يأتي شخص ما ويقول إن السيد الإمام – لا سمح الله – هو المتسبب في هذا الوضع الراهن، وإن القيادة هي المتسببة في الوضع الراهن. واحسرتاه! من غير اللائق التصريح بهذه الكلمات.  

وقال عن تصفية الفضاء الإلكتروني وتقييده: ” انظروا إلى شعار السادة في الانتخابات، إذ يقولون إنهم جميعًا يعارضون تصفية الفضاء الإلكتروني، وكان جميع المرشحين يرفعون هذا الشعار الواهي، وغيره من الشعارات الكاذبة. كما قال جميع السادة إنهم يعارضون تصفية الفضاء الإلكتروني بوصفهم أصحاب مبادئ. أنظروا ماذا يفعلون الآن ؛ تجدونهم لا يوفون بوعودهم ويحجبون الفضاء الافتراضي ويقيدوه ، ويفرضون قيودًا على المواطنين، ويعتقدون أنهم يمكنهم بهذه الإجراءات فرض قيود على الشباب، ودرء المخاطر التي تحيق بهم. فضلًا عن خطة الحماية والأسماء المختلفة المعروفة، ويعلم الجميع أن السادة يخشون أن ينشر العالم الانتقادات على الفضاء الإلكتروني، وما إلى ذلك.  

وقد أثبتت التجربة أن هذا النوع من التقييد لا طائل منه، بل ينطوي على نتيجة عكسية. وإنني لمتأكد من أن حجاب العديد من هؤلاء الفتيات والنساء اللواتي لا يظهرن بالحجاب الكامل الآن؛ ناقص إلى حد ما. وعندما يرون رئيس الجمهورية يرفع شعار معارضة دوريات الإرشاد، ومعارضة فرض القيود، ويرون أن الحكومة أطلقت العنان لدوريات الإرشاد في التعامل مع المواطنين بأبشع الطرق؛ يبادرن من منطلق العناد بانتقاد السلطة على الفضاء الإلكتروني ويفضحن أكاذيبهم، ونشرن قصة إمساك أحد الضباط بيد فتاة وهو يسحبها أو يعانقها ويُلقي بها…إلخ. وهذه تصرفات قبيحة. وقد أثبتت التجربة أن هذه التصرفات هي الدليل الأول على ضعف الحكومة…إلخ. وتدل هذه التصرفات أيضًا على أننا وصلنا إلى حافة الانهيار. وأُعلن رسميًا لكم أيها الأصدقاء الذين تلجأون إلى استخدام القوة؛ أن اللجو إلى القوة يعني الإفلاس، بمعني أننا معزولون عن المواطنين، والمواطنون معزولون عنّا. وإننا قد وصلنا إلى حافة الانهيار،  ومضطرون إلى استخدام الحربة واللجوء إلى الضرب والاعتقال، ولا يجب أن نكون هكذا …إلخ.  

وأعلن رسميًا أننا نمارس أسوأ حوكمة، ونعيش تحت وطأة أبشع حوكمة في التاريخ …إلخ.  

وفي صراع السلطة، اعتبر المعمم منتجب نيا الفساد والاختلاسات الفلكية في شركة مباركة للصلب نموذجًا صارخًا، قائلًا: “إن الفساد أصبح منهجيًا الآن، ولا يقبل به بعض المواطنين! ومن المؤسف، أينما نكتشف الفساد، نجده أكثر فداحة منه في مكان آخر؛ لأنه لم يتم التصدي لعوامل الفساد، ولا معرفة مصدره والتصدي له. وقد تسلل هذا النمل الأبيض إلى هذا البلد تحت وطأة حكم هذا النظام …إلخ.  

وقال مشككًا في الجلاد رئيسي باعتباره كان الشخص الثاني في السلطة القضائية لخامنئي لسنوات عديدة: “إن الفساد الذي تعاني منه البلاد تفشى عندما كنتم حضرتكم الشخص الثاني في السلطة القضائية لمدة 30 عامًا، حيث تفشت السرقة والاختلاس وإساءة استخدام المباني غير المرخصة، وتمت كل هذه الأشياء غير القانونية أمام أعينكم المباركة، ويجب عليك أن تقر بأنك حصلت على نصيب الأسد من وراء كل هذه المخالفات.   

بيد أنه يجب عليك أن تعلم أن الاختلاس لم يشمل شركة مباركة للصلب فحسب، إذ أن هناك شركات أكبر من شركة مباركة تعرضت للاختلاس. ومع ذلك، فإن هذا الاختلاس ليس باختلاس مبلغ صغير، إذ تم اختلاس 92,000 مليار تومان من مجموعة شركة مباركة للصلب، فماذا سيتبقى؟ 

كان يجب على السلطة القضائية أن تتصدى للمتسببين في الفساد الراهن، ولكنها لم تفعل. والسؤال الذي يطرح نفسه: من كان رئيس السلطة القضائية آنذاك؟ هل كان لاريجاني أم يزدي أم شاهرودي؟ ولكن الشخص الثاني فيها كان حضرتك يا سيد رئيسي. لقد لعبت الدور الثاني في ظهور الفساد في هذا البلد يا سيد رئيسي. لقد فعلت شيئًا حتى تتجنب التصدي للجريمة الواقعة، وفسحت المجال للفساد. (موقع “خبر فوري” التابع لنظام الملالي – 10 سبتمبر 2022). 

Exit mobile version