73% من الكوادر الطبية و 60٪ من الأكادميين الإيرانيين يسعون إلى الهجرة
يظهر أحدث تقرير صادر عن مرصد الهجرة الإيراني أن 73٪ من الأطباء والممرضين الإيرانيين وحوالي 60٪ من أساتذة الجامعات والطلاب الإيرانيين يميلون إلى الهجرة.
وتفيد معطيات هذه المؤسسة بأن 59٪ من الطلاب الإيرانيين و 69٪ من الأساتذة والباحثين الإيرانيين يسعون للهجرة من إيران بسبب “مشاكل اقتصادية”.
وقد أشارت هذه المجموعات المهنية إلى “مشاكل البلاد” على أنها السبب الرئيسي في رغبتهم بالهجرة.
وبحسب هذا التقرير أشار 63٪ من الأطباء والممرضات و 51٪ من الطلاب أيضا إلى أن “آثار العقوبات”هي العامل الأهم في رغبتهم بالهجرة.
ويُظهر تقرير سنة2021 الصادر عن مرصد الهجرة أن الهجرات الاقتصادية والمهنية أصبحت أهم جانب من جوانب هجرة الإيرانيين.
ووفقا لهذا التقرير فإن العديد من الهجرات التي تحدث في أشكال أخرى غير التعليم أو اللجوء لها أيضا أسباب أو سياقات اقتصادية.
وفي وقت سابق لذلك أفاد موقع خبر أونلاين أنه بمراجعة إحصائيات إدارة جوازات السفر للجمهورية الإسلامية يتبين أن إيران تحتل المرتبة الـ 19 في “تصدير الطلاب” إلى دول أخرى وقد زادت أعداد المهاجرين الإيرانيين إلى أكثر من ضعفين في الثلاثين عاما الماضية.
اعتراف بهجرة 6000 طبيب وممرض من البلاد
عترف شهرياري، رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى النظام، أن 6000 طبيب وممرض هاجروا من إيران. وقال إنه في المناطق المحيطة بطهران، يمكن لأي شخص الوصول إلى أفضل المراكز الطبية في غضون ربع أو نصف ساعة، ولكن في محافظات خراسان الجنوبية وسيستان وبلوشستان، يتعين على المرء أحيانًا السفر 300 كيلومتر للوصول إلى مركز طبي مجهز في المركز من المحافظة.
وصرح “في العامين الماضيين، غادر حوالي 6000 طبيب وممرض البلاد وذهبوا إلى الولايات المتحدة وأوروبا، حيث يقومون بعمل متخصص وفوق التخصص”.
وأضاف أنه يتم الآن إنفاق جميع الأموال على تدريب وتعليم الأطباء والممرضين والممرضات في البلاد. دول مثل أستراليا تجذب بسهولة إلى بلدهم وهذه الهجرات تتزايد يومًا بعد يوم لأن لدينا موافقات غير مهنية في الحكومة والبرلمان ونناقش العدالة في المساواة، كما واجه القضاة مشاكل وقاموا بتقديم استقالاتهم (وكالة الأنباء الحكومية “دانا”، 26 مايو).
وبخصوص هروب الأدمغة كتب موقع خبر اونلاين في 17 مايو: الهجرة في إيران هي طريق ذو اتجاه واحد بالضبط، فالناس يذهبون ليضيعوا في العالم، ويذهبون للعيش في أرض أخرى، وعندما يصلون يشعرون بالراحة والكثير منهم غير مبالين ببلدهم، فسرعان ما يتقبلون الثقافة المحلية، لذلك يذهبون عمومًا للبقاء، ولهذا يلعب المهاجرون الإيرانيون دورًا رئيسيًا في بناء عالم آخر.
تظهر نظرة على جدول حالة الإقامة والمغادرة والعودة لامتحانات القبول والأولمبياد المختارة رغبتهم في البقاء في الخارج.
