Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

زيارة نائب وزير الخارجية للفاشية الدينية الحاكمة لإيران إلى النرويج

زيارة نائب وزير الخارجية للفاشية الدينية الحاكمة لإيران إلى النرويج ولقاء وزيرة الخارجية تشجيع الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وتصدير الإرهاب والتحريض، والحصول على القنبلة الذري

زيارة نائب وزير الخارجية للفاشية الدينية الحاكمة لإيران إلى النرويج ولقاء وزيرة الخارجية تشجيع الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وتصدير الإرهاب والتحريض، والحصول على القنبلة الذري

زيارة نائب وزير الخارجية للفاشية الدينية الحاكمة لإيران إلى النرويج ولقاء وزيرة الخارجية  تشجيع الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وتصدير الإرهاب والتحريض، والحصول على القنبلة الذري 

 تعتبر ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الزيارة المزمعة لعلي باقري كني، نائب وزير الخارجية للديكتاتورية الدينية والإرهابية الحاكمة في إيران، إلى النرويج والاجتماع بوزيرة خارجية هذا البلد، تشجيعا للنظام على انتهاك حقوق الإنسان  وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب في المنطقة ومواصلة المشاريع المناهضة لمصالح الوطن لامتلاك قنبلة ذرية. ممثلية المجلس تدعو إلى إلغاء هذه الرحلة. 

باقري هو ممثل لنظام نفذ، وفقًا لمنظمة العفو الدولية، أكثر من نصف عمليات الإعدام في جميع أنحاء العالم في عام 2021. 

وتأتي الرحلة فيما نزل الشعب الإيراني إلى الشوارع في الأسابيع الأخيرة في مدن ومحافظات مختلفة يهتفون “الموت لخامنئي، الموت لرئيسي، الموت للديكتاتور”، وقتل عدد من المتظاهرين وأصيب المئات على يد القوات القمعية. 

على مدى العقود الأربعة الماضية، لم يعمل هذا النظام سوى قمع الشعب الإيراني وقتل أبنائه. وتثبت الانتفاضات المتتالية في السنوات الأربع الماضية أن هذا النظام ليس له شرعية وأن الشعب الإيراني يريد إسقاطه وأن ممثليه لا يمثلون الشعب الإيراني إطلاقا.  

منذ انتفاضة كانون الأول (ديسمبر) 2017 إلى تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، حيث قُتل خلالها ما لا يقل عن 1500 شاب، والانتفاضات اللاحقة في عام 2020، و 2021 واليوم في آبادان ومدن أخرى في إيران، تعكس جميعها حقيقة أن الشعب الإيراني يريد إسقاط نظام الحكم وإقامة الديمقراطية وحكم الشعب. 

باقري كني هو الذي يحاول يائساً إخفاء خطة النظام لامتلاك قنبلة ذرية، حتى أثناء التفاوض مع المسؤولين الغربيين بحيل مختلفة، وخداع مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. البرنامج النووي كان ضد مصالح الشعب الإيراني منذ البداية، ولو لم يتم الكشف عنه لأول مرة من قبل المقاومة الإيرانية عام 2002، لكان العالم اليوم أمام نظام متطرف مجهز بالسلاح النووي. 

تطالب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإلغاء زيارة نائب وزير خارجية الملالي وتطالب الحكومة النرويجية بإدانة قمع النظام الوحشي لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية. 

ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- النرويج 

30 مايو/أيار 2022 

Exit mobile version