ممحكمة بلجيكية ستصدر حكمها غداً بحق ثلاثة عملاء نظام الملالي
ستصدر محكمة استئناف أنتويرب فی بلجیکا غدا حكمها بحق ثلاثة عملاء نظام الملالي في ملف تفجير مؤتمر مجاهدي خلق في فيلبنت بباريس عام 218 في يوم الثلاثاء 10 مايو/أيار الجاري، وفي الوقت نفسه ستعقد مظاهرات الإيرانيين الأحرار أمام المحكمة. كما سيعقد مؤتمر عبر الإنترنت مع شخصيات سياسية من الولايات المتحدة وأوروبا في الساعة الثالثة من نفس اليوم.
في 30 يونيو 2018، استهدف هجوم إرهابي فاشل بقنبلة المؤتمر السنوي العام للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في قاعة فيلبينت في باريس.
بعد سنوات من التحقيق وجلسات المحاكمة، مَثُل رجلان وامرأة أمام محكمة استئناف مدينة (أنتويرب) بصفتهم شركاء متورطين في مؤامرة إرهابية ضد تجمع المعارضة الإيرانية الذي عقد في عام 2018.
وكانت محكمة أنتويرب الابتدائية قد حكمت على العقل المدبر للمؤامرة الإيرانية، أسد الله أسدي، بالسجن لمدة 20 عامًا في 4 فبراير/شباط من العام الماضي، بتهمة ارتكاب عمل إرهابي لصالح النظام الإيراني. لم يستأنف أسدي وقبل حكمه الممتد لعشرين عاماً.
لكن عملاء أسدي الثلاثة الآخرين استأنفوا المحكمة. وأعادت محكمة الاستئناف في أنتويرب دراسة القضية في 17 و18 نوفمبر / تشرين الثاني.
وحُكم على عميلة مخابرات الملالي، نسيمة نعامي، في المحكمة الأولى بالسجن 18 عامًا، وعلى مهرداد عارفاني بالسجن 17 عامًا، وعلى أمير سعدوني بالسجن 15 عامًا، بالإضافة لسحب الجنسية من العملاء المدانين الثلاثة أعلاه.
وكان مهرداد عارفاني، الذي جنده نظام الملالي في السجن منذ أوائل الثمانينات ثم أرسله إلى أوروبا، يتجول تحت غطاء الشاعر والإلحاد ومعارضة الدين، ثم أصبح مرتزقاً لنظام الملالي.
وكان الدبلوماسي الإرهابي أسدي قد طلب من المرتزقة الثلاثة زرع قنبلة جلبها معه من طهران جواً في أقرب مكان ممكن للسيدة مريم رجوي.
وقال المحامي ريك فان روسيل، محامي المجلس الوطني للمقاومة والمدعين الخاصين، إن محامي نسيمه نعامي يحاول التقليل من شأن ما تم القيام به من عمل إرهابي وعملية قتل متعمدة، لكننا نتحدث هنا عن الإرهاب الدولي، وذلك لأن لنظام الملالي يحمل تاريخ إرهابي طويل لاستهداف خصومه.
وأضاف أنه يجب ألا ننسى أن هؤلاء الأربعة كانوا جميعاً عملاء سريين للنظام، ولم يكونوا أشخاصاً بسطاء البتة، ودُفعت لهم أموالا مقابل عملهم، وعليه لا مجال للادعاء بإظهار السذاجة.
وأضاف محامي المقاومة الإيرانية أن القنبلة أعدت من قبل وزارة المخابرات في طهران، وأن صناعتها كانت احترافية.
وأكد أن تقرير الخبراء ونتائجه يدعمان بالأدلة هذا التحليل.
وقال إنهم يحاولون التقليل من شأن هذه الجريمة بسبب كشف وإحباط هذه الجريمة، لكن دعونا لا ننسى أنه لو وقعت هذه الجريمة الإرهابية، لكانت أدت إلى حدوث كارثة كبيرة.
وعقدت صباح يوم الجمعة 4 مارس الجلسة الخامسة لمحكمة استئناف أنتويرب البلجيكية لإعادة تقييم أبعاد الجريمة الإرهابية والمؤامرة الفاشلة، التي أعد لها نظام الملالي ضد المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في عام 2018 في باريس.
ومن المقرر ان تصدر المحكمة حكمها في الثلاثاء 10 مايو/أيار الجاري.
بلجیکا.. الجلسة الخامسة لمحكمة الاستئناف بشأن المؤامرة الإرهابية لتفجير مؤتمرمجاهدي خلق في باريس
جانب من لائحة اتهام المدعي العام في محاكمة أسد الله أسدي وثلاثة من شركائه
أسدالله أسدي أستخدم علبة بيتزا لتفجير مؤتمر للمعارضة بباريس
المحكمة البلجيكية: 20عاما بالسجن للدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني أسدالله أسدي
