رسائل تهديد مبطنة من الملالي لدول المنطقة
حاول بعض الصحف الصادرة في ايران اليوم توجيه رسائل تهديد مبطنة الى دول الاقليم من خلال تناول تطورات الاوضاع في اليمن .
وضخمت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي اخبار الحوثيين وتصريحات قادة الحرس حول تطورات الاوضاع اليمنية لتكشر عن أنياب النظام أمام دول المنطقة.
وتراوحت متابعات الصحف لفضحية منع النساء من دخول ملعب كرة القدم في مدينة مشهد بين إلقاء اللوم على مسؤولي اتحاد الكرة، والتحذير من العواقب.
من ناحيتها أكدت صحيفة فرهيختكان التابعة لتيار خامنئي على دور الطبقة الوسطى في المجتمع، مشيرة الى تحملها اعباء الثورتين الدستورية والمناهضة للشاه، ومحذرة من احتمالات حدوث صدمات في المجتمع، اذا تلقت هذه الطبقة ضربات اجتماعية.
تحت عنوان “المتطرفون يلعبون في ملعب الداعين لإسقاط النظام” حذرت صحيفة ستاره صبح التابعة للتيار المهزوم من الغلاء الفاحش والتضخم والرقابة على الإنترنت وحظر دخول النساء للملعب.
ولدى تطرقها لتقييد الفضاء الالكتروني اكدت على ان إدخال مثل هذه الخطط حيز التنفيذ يؤدي الى انعدام الرضا في المجتمع، ويدعم الداعين لإسقاط النظام.
ونشرت صحيفة جمهوري إسلامي افتتاحية بعنوان “قرن التغيير في طريقة الحكم” حذرت فيها النظام من عدم قبول الشارع لسياساته المتعلقة بالعدالة والرفاهية الاقتصادية والتمييز الثقافي والحريات المشروعة واحترام الحقوق المدنية.
وتوقفت الافتتاحية عند المقاطعة الشعبية لبرنامج الانتخابات الرئاسية مشيرة الى عدم امكانية حماية النظام دون مراجعة جوهرية لسياسات وأساليب الحكم.
وجاء في افتتاحية نشرتها صحيفة ابتكار ان الانانية والطاغوتية ما زالت قائمة في أسلوب الادارة، كما تضمنت الافتتاحية انتقادات لاتخاذ قرارات استبدادية وفوضوية، وغياب المسؤولية، محذرة من محدودية الموارد المادية والروحية.
وركزت مقالة نشرتها صحيفة شرق على الاحصائيات التي تفيد بافلاس النظام الاقتصادي وعمق الأزمة الاجتماعية، مشيرة الى ان ايران من اعلى عشرة دول في معدلات التضخم على مستوى العالم، وتحتل المرتبة الثامنة على مؤشر البؤس.
ووفقًا للتقارير ووجهات نظر الخبراء والدراسات افادت المقالة بانه في حال وضع الراتب الشهري ـ الذي يقدر بـ 10 ملايين تومان ـ معيارا لخط فقر الأسرة، يتضح ان حوالي 60٪ من سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر.
