Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إيرانيون يتظاهرون في ستوكهولم ويطالبون بمحاكمة رئيسي وخامنئي

إيرانيون يتظاهرون في ستوكهولم ويطالبون بمحاكمة رئيسي وخامنئي

إيرانيون يتظاهرون في ستوكهولم ويطالبون بمحاكمة رئيسي وخامنئي

بالتزامن مع محاكمة حميد نوري احد جلادي نظام الملالي في ستوكهولم، نظم إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقفة  احتجاجية ضد نظام الملالي الخميس 10 مارس 2022 في ستوكهولم أمام المحكمة التي تحاكم حميد نوري.

وطالب المتظاهرون في شعاراتهم بمحاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني، وإبراهيم رئيسي، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لدورهم في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أكثر من 90 في المئة منهم كانوا أعضاء في مجاهدي خلق.

واعتدى القنصل العام لنظام الملالي في ستوكهولم، محمد رضا نيلي، على السيدة كيسو شاكري في الأربعاء 9 مارس في محيط المحكمة، بعد ما واجه اعتراضها على قيامه بالتصوير الفيديويي عنها مستخدما ثقافة الملالي البلطجية بترديد  كلمات بذيئة خاصة للمعذبين ضد هذه الفنانة الوطنية الحرة لبلادنا.

إن الذنب الكبير لهذه الفنانة في نظر وكلاء النظام وعملائه ومرتزقته هو دعمها المستمر لمقاومة الشعب الإيراني، وخاصة الحريات وحقوق المرأة، وتمزيق الصور الشائنة لخميني وخامنئي ورئيسي الجلاد وحرقها في الاجتماعات والخطب.

لهذا السبب، تعرضت هذه الفنانة القديرة والعاصية مرارًا وتكرارًا للتهديد والإهانة والافتراء من قبل عملاء النظام ومرتزقته.

لا شك أن العمل الوحشي والإساءة لدبلوماسي الملالي ضد السيدة شاكري يشكل انتهاكا واضحا للقانون السويدي والأوروبي ويجب معاقبته وطرده ومنعه من حضور المحكمة.

يبدو أن الدفاع الذي قام به المحامي كينيث لويس خلال محكمة حميد نوري قد أزعج كثيرًا سفارة نظام الملالي ووكلاءه في السويد وأثارغضبهم.

وكان كينيث لويس، المحامي والحقوقي السويدي البارز، قد قام أمس (8 آذار 2022)، بدفاعٍ قانونيٍ ثمينٍ ومبرَّر، وأغلق أي طريق على الجلاد حميد نوري للهروب، مما تسبب في إثارة الهلع والذعر لدى المخرجين وراء الكواليس، خصوصًا في سفارة النظام.. وهذا هو السبب في استخدام الجلاد كلمات بذيئة في قاعة المحكمة وهذه الاعتداءات خارج قاعة المحكمة.

الوثائق التي قدمها كينيث لويس، بما في ذلك أشرطة صوتية لكبار الجلادين ناصريان (الملا محمد مقيسئي) ورازيني، قد أفشلت كل خدع وزارة المخابرات والجلاد حميد نوري في ادعاءهم بأن حميد عباسي، الذي كان متورطا خلال مذبحة كوهردشت بأعمال القتل والمجزرة هو ليس الشخص المعتقل حاليا وهناك تشابه في الاسم. لكن الوثائق أثبتت أن حميد نوري هو كان رئيس مكتب ناصريان خلال المجزرة. وكانت الاستشهادات والحجج قوية لدرجة اضطر الجلاد حميد نوري للاعتراف بأن صوت ناصريان هو  كان حقيقيًا وحاول إلى تبرير تصريحاته بحماقة.

يذكر أن القضاء السويدي، اتهم حمید نوري الذي القي القبض عليه بموجب الولاية القضائية العالمية، بارتكاب “جرائم حرب” و”قتل جماعي” و”انتهاك للقانون الدولي”، وفقا لنص لائحة التهم التي وجهها المدعي العام في أولى الجلسات التي انطلقت قبل أکثر من خمسة  أشهرواستندت المحكمة في توجيه التهم إلى العديد من الوثائق، وعشرات الشهود بالإضافة إلى تقارير منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوقية دولية أخرى.

ومما يزيد أهمية المحاكمة، هو أن الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، كان أحد الأعضاء الأربعة في اللجنة التي تصوف بـ”لجنة الموت” في طهران عام 1988.

Exit mobile version