فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على أكبر مجموعة للبتروكيماويات وشبكة واسعة من الشركات التابعة ووكلائها الخاصة للبيع.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الجمعة 7 يونيو أنها حظرت شركة «خليج فارس» للبتروكيماويات لتمويلها مقر لقوات الحرس يسمى «خاتم الأنبياء»..
بالإضافة إلى ذلك، استهدفت الوزارة، مجموعة كبيرة من 39 شركة للبتروكيماويات ذات الصلة ووكلائها المختصة للبيع في البلدان الأجنبية.
تقول وزارة الخزانة الأمريكية إن هذه الشركة تمتلك 40 في المائة من إجمالي الطاقة الإنتاجية للبتروكيماويات في إيران وتملك 50 في المائة من صادرات البتروكيماويات الإيرانية.
وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن مونوسين: «بمقاطعة هذه المجموعة، فإننا نحرم العامل الرئيسي في قطاع البتروكيماويات الإيراني الذي يمول قوات الحرس من مصادرها».
وأضاف «هذا تحذير أننا نستهدف جميع الشركات والمؤسسات القابضة في قطاع البتروكيماويات التي توفر الأمن المالي الحيوي لقوات الحرس».
أخبار ذات صلة:
تقرير يكشف عن تمويل تكاليف الإرهاب وإشعال نظام الملالي الحروب من خلال تصدير البتروكيمياوت
5/5/2019
إعداد: موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
يوم الثاني من مايو نقلت وول ستريت جورنال عن مصادر أمريكية أن إدارة ترامب وضعت في جدول أعمالها دراسة عقوبات على صادرات البتروكيمياويات لـ النظام الإيراني وذلك بهدف غلق مصادر تمويل النظام للحصول على الدولار لتمويل الإرهاب. وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن زنغنه وزير النفط في حكومة روحاني قد اعتمد على كسب مبلغ 36 مليار دولار عبر صادرات البتروكيمياويات حتي العام 2021. … .
وول ستريت جورنال: واشنطن تدرس حظر البتروكيمياويات والدولار في إيران
5/3/2019
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الإدارة الأميركية تدرس تشديد العقوبات على إيران لتشمل حظر التعامل بالدولار وحظر صادرات البتروكيماويات. وأكدت الصحيفة، في تقرير الخميس، أن صادرات البتروكيماويات والسلع من إيران إلى أفغانستان، وكذلك المعاملات المالية الإيرانية في سنغافورة وماليزيا، هي أهداف الجولة التالية من العقوبات. ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي، لم يرد الكشف عن اسمه، أن الضغوط الجديدة على تعاملات الدولار ستجعل صادرات إيران من السلع والبتروكيماويات أمرا صعبا جدا. … .
