تقرير الجماينة: الأسد يحد من الأنشطة الإيرانية في سوريا
كتب موقع الجماينة الأمريكي يوم 30 ديسمبر في مقال تحت عنوان “الاسد يحد من الأنشطة الإيرانية في سوريا”:
يشعر النظام السوري للديكتاتور بشار الأسد بقلق متزايد من النفوذ والأنشطة الإيرانية في البلد الذي مزقته الحرب، ويقال إنه يتخذ إجراءات لتضييق الخناق عليهم.
لطالما كانت إيران داعمًا قويًا لنظام الأسد، الذي يخوض حربًا أهلية مستمرة منذ عام 2011. ويعزى الدعم الإيراني والروسي إلى بقاء الأسد حتى الآن.
وقالت مصادر مجهولة لقناة العربية، إن جيش النظام تلقى أوامر بقمع أنشطة إيران ووكلائها في سوريا، لا سيما في منطقة الساحل وموانئها.
يأتي التقرير في أعقاب غارة جوية إسرائيلية كبيرة على ميناء اللاذقية، أحد شريان الحياة الرئيسي للنظام، والذي ورد أنه استهدف شحنة أسلحة إيرانية.
قالت مصادر العربية إن إيران تستخدم السفن المدنية لتهريب الأسلحة عبر الموانئ السورية إلى وكلائها في كل من سوريا ولبنان، حيث حاضنة حزب الله.
وقالت العربية إن التهريب يخضع لسيطرة مباشرة من الحرس، وهو منظمة إرهابية مصنفة من قبل الولايات المتحدة.
وقالت المصادر إن الأسد يعتقد أن أنشطة إيران تهدد السيادة السورية.
عامل رئيسي آخر هو أن إسرائيل شنت مئات الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية وحليفة مع إيران في سوريا، مما يعيق سيطرة الأسد على الأراضي التي يسيطر عليها وأي محاولة لإعادة الإعمار.
ويخشى الأسد من أن تتسبب الهجمات الإسرائيلية على الموانئ السورية بأضرار جسيمة، وهو ما يرغب في منعه.
