Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إيران..اليوم الثامن من الإنتفاضة – خوف قوات الحرس

إيران..اليوم الثامن من الإنتفاضة - خوف قوات الحرس

يتم تحديث هذا الخبر

 

 

عدد مدن الانتفاضة: 146 مدينة
عدد الشهداء: ۲۵۱ شهيدًا
عدد المصابين: أكثر من 3700 جريح

عدد المعتقلين: أكثر من 7000 شخص
 

 

الليلة الماضية أغلق الشبان في ”شاهين شهر“ و”زرين شهر“ و”نجف آباد“ الشوارع واشتبكوا مع قوات القمع.

الحرسي فدوي نائب القائد العام لقوات الحرس: الإنترنت تسبب في إبراز حضور المشاغبين في الشوارع.

الحرسي علي نظري قائد قوات الحرس في مدينة مشهد: تهديدات العدو لهذا النظام هي تهديدات أمنية. إذا تغافلنا فإن العدو سيقيم خيمة هنا.

 

كانديس برغان عضو البرلمان الكندي: العالم يرى أن الشعب الإيراني يناضل ضد نظام وحشي ويبحث عن حريته وينتفض ويدافع عن نفسه. إني أدعم جهود الشعب الإيراني وأفتخر أن أكون بجانبهم.

 

 

 

الحرسي فدوي: بعض أعمال الشغب هذه، يذكرنا بعملية ”كربلاء 4“.. الحرسي فدوي: نحن في الواقع قاتلنا على مدار 48 ساعة.

 

عشرات الآلاف من الإيرانيين خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج على غلاء سعر البنزين. وهذا تحد جديد لنظام يعاني من حملة ضغط اقتصادية صعبة.  

ولكن السلطات الحكومية ردت بعنف وبالقمع الأمني الذي أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة آلاف الأشخاص وأن البلد تعرض لأكبر إغلاق لاتصال الإنترنت لحد الآن.

كما يحصل في كثير من الدول انفجار سياسي عقب ارتفاع أدنى نسبة لسعر البنزين، حصل هذا بشكل خاص لإيران التي هي تحظى بمصادر هائلة للطاقة.

 

 

 

قال براين هوك: «وصف خامنئي الشعب الإيراني بـ ”الأشرار“. خامنئي يصف في واقع الأمر نظامه بذلك. ولا الإيرانيين الشجعان الذين يرفعون صوتهم للاحتجاج على أعماله».

 

 

طهران – 21 نوفمبر: تقرير لمواطن: في ”نسيم شهر“ (بين إسلام شهر وشهريار) كانت هناك حالات حريق كثيرة. أحرق المواطنون المصارف والمراكز الحكومية وفي كلمة واحدة كل موقع كانوا يعرفون أنه موقع حكومي قد أحرقوه. ماذا يفعل المواطنون، لأن هذا النظام لا يلبي حاجات الناس. ولهذا السبب حدثت هذه الحالة.

”نسيم شهر“ كانت مزدحمة وجاءت القوات القمعية. خلال هذه الأيام تم إحراق الكثير من المراكز الحكومية لأن الناس لم يعودوا يتحملون الغلاء.

مدینة شيراز – 21 نوفمبر: تقرير لمواطن:

أريد أن أقول لكم أن الظروف هنا متفاقمة وسيئة جدًا وأستطيع القول إن الاحتجاجات في شيرازلم يسبق لها مثيل في المدن الإيرانية الأخرى من حيث اتساع النطاق بما أن قوة الأمن الداخلي تركز على الجزء الأعلى من المدينة وبالقرب من وسط المدينة وفرضت أجواء أمنية شديدة

في تلك المناطق والشوارع ولكن من وسط المدينة إلى الأسفل ويمكنني القول إن من تقاطع "زندان" وساحة "فرودكاه" وبلفار "رحت" وبلدة "ميانرود" كل هذه المناطق تخضع لسيطرة المواطنين حيث أضرموا النار في الكثير من البنوك والحسينيات (التابعة للنظام) وحتى قد لا تصدقون أن المواطنين يسقطون صناديق الصدقات كما أضرموا النار في بلدية منطقة 9 والكثير من البنوك.

صباح اليوم خرجت إلى منطقة ملاصدرا نحو شارع "باغشاه" وشاهدت هناك أن المواطنون كانوا قد كسروا كافة زجاجات البنوك. ولكن وكما قلت، في الجزء الأعلى من المدينة وفي وسط المدينة (حي ملاصدرا وسط المدينة) كانت الأجواء هناك أمنية بشدة وكان المواطنون يسرعون إلى البيع كأنه ربما من المقرر أن تسود المجاعة البلاد.

ولكن في الجزء الأسفل من المدينة الوضع سيئ للغاية حيث أمر النظام قواته بإطلاق النار بشكل حر وهم يطلقون النارعلى المواطنين كما يشاؤون مما أسفرعن سقوط العديد من المواطنين قتلى ولا تنطبق الإحصاءات مع الواقع الميداني وأنا لا أفهم لماذا لا تعكس قناة نظير بي.بي.سي

 

العدد الحقيقي للضحايا وشبكة الإنترنت مقطوعة تمامًا وبما أننا لا نتوفر على الإنترنت فلا يمكننا إرسال فلم مسجل لكم.

إن الأوضاع هنا متدهورة وسيئة في الحقيقة ويبقى أن يقطعوا التيار الكهربائي على ما يبدو، كما أتوقع ذلك.

مدينة كرمنشاه – 21 نوفمبر: تقرير لمواطن:

شاهدوا قوات النظام تطلق الرصاص الحي على المواطنين

في مدينة كرمنشاه إنهم وحوش

هو الآن يملأ ﻤﺴﺪسه ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ شاهدوا  اختبئ في مكان ليصوب ويطلق على المواطنين

شاهدوا، أطلق أطلق، يريد أن يطلق هذا الوحشي أطلق هذا الوحشي مدينة كرمنشاه، بلفار "طاقل بستان"

كما تشاهدون ذلك العميل من قوات النظام يطلق النارعلى المواطنين شاهدوا، اختبئ خلف الشجرة ويحمل مسدسًا ويطلق به النار على المواطنين  بالرصاص الحي شاهدوا اختبئ خلف الشجرة ويطلق على المواطنين هذا العميل من قوات النظام

شاهدوا مسدسه بيده أطلق هذا الوحشي

 

 

هذا الحجم من الضرر والدمار في مدينة كازرون أمر لا يصدق حقًا. أشعل مثيرو الشغب النار في ثلاث عجلات وثلاث دراجات نارية وغرفة حراسة أمنية وغرفة كمبيوتر ومكتبا لأحد مساعدي الحوزة، وغرفة للصلاة وقاعة للمطالعة في المكتبة وعدة غرف في الطابق العلوي.

كان لدى مثيري الشغب كل أنواع الامكانات؛ من المولوتوف والمفرقعات النارية محلية الصنع
اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء المدينة صباح يوم السبت، وقد تأثرت تدريجياً بوصول مجموعة محددة يمكن الآن أن يقال إنها تابعة لمنظمة مجاهدي خلق MEK والتيارات المضادة للثورة. تم إشعال النار في 15 مصرفًا في أقل من 4 ساعات.
وكان مثيرو الشغب مجهزين تجهيزا جيدا وكانوا يعملون ضمن خطة.

 

 

 

مركز حكومي

 

 

 بحسب وسائل الإعلام الحكومية: «كانت هناك احتجاجات كثيرة ضد ارتفاع أسعار البنزين في شيراز. ذكرت وكالة أمنية أن أكثر من 100 مصرفًا دمروا في محافظة فارس وحدها. انظروا إلى صور عن الوضع في شيراز بعد الاحتجاجات الشعبية».

 

Exit mobile version