Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إعتراف رغم أنف النظام

إعتراف رغم أنف النظام

 

الحوار المتمدن
10/1/2018
    
 بقلم:فلاح هادي الجنابي
  

 
لم يعد هناک من مناص أمام کبير الدجالين و المشعوذين في طهران الملا خامنئي، من الاعتراف بعظمة لسانه و رغما عن أنفه بدور منظمة مجاهدي خلق الکبير و المؤثر في داخل إيران، وبهذا الاعتراف فقد تبخرت و تبددت کل مانسجوه کذبا و زيفا و بهتانا عن إنتهاء دورها وإن الامور في إيران کلها تحت سيطرتهم.
الدجال الاکبر خامنئي، إتهم في کلمة له تم بثها عبر التلفزيون الايراني، منظمة مجاهدي خلق التي وصفها بحسب أدبياتهم المجردة من القيم الانسانية و الاخلاقية بمنظمة”المنافقين”، من أنها قد خططت للإحتجاجات قائلا:” لقد کانوا جاهزين منذ أشهر، ووسائل إعلام المنافقين اعترفت خلال هذه الأيام أنهم علی تواصل مع الأميرکيين. لقد کانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاک، وعثروا علی أشخاص في الداخل ليساعدوهم علی تأليب الناس وتحريضهم لاستخدام شعار “کلا للغلاء” وهو شعار يرحب به الجميع لجذب عدد من الأشخاص، ثم ليدخلوا الميدان بأهدافهم المشؤومة ويقودون حراک بعدها”، في هذا الکلام، هناک دس رخيص و خبيث و مشبوه، عندما يتهم المنظمة بالتخطيط مع الامريکيين لهذه الانتفاضة، والحق إن الصحيح هو إن الشبکات الداخلية للمنظمة کانت علی تواصل دائم و مستمر مع شرائح الشعب الايراني ولاسيما المحرومين منهم، وقد صدرت تصريحات صحفية و مواقف عديدة من جانب قادة و مسؤولي المنظمة بشأن علاقتهم بالحراک السائد داخل إيران ضد النظام خلال عام 2017، والذي شهد تصاعدا نوعيا بفعل تزايد دور و حضور المنظمة.
منظمة مجاهدي خلق لم تعول يوما علی أمريکا أو أي طرف خارجي لکي تقدم لها خدمة ما، بل کانت دائما تطالب بحقها، ولکن نظام الملالي هو من کان يجهد دائما لإبقاء خيوط تواصله مع واشنطن، وإن عهد الرئيس السابق أوباما کان أکبر دليل علی ذلک، بل ولايزالون لحد الان يتملقون و يتزلفون للإدارة الامريکية بطرق مختلفة من أجل تقديم خدمات لهم في مقابل التغاضي عنهم، وقد شهدت فترة 38 عاما بأن النظام کان الاکثر إستفادة من أمريکا فيما کانت المنظمة المتضرر الاکبر بل وحتی إضطرت الی تقديم آلاف الشهداء من جراء سياسة المداهنة الامريکية مع نظام الملالي.
الحقيقة المرة التي يتهرب منها الملا خامنئي ومن ورائه قادة و مسؤولي هذا النظام الدموي، هي کون منظمة مجاهدي خلق البديل السياسي ـ الفکري الجاهز لهم، وإن لديها حلولا و معالجات لکافة الاوضاع السلبية الناجمة من حکم طغمة الملالي الفاسدين، وإن هذا الصراع مستمر حتی إسقاطهم و إلحاقهم بنظام سلفهم الشاه!
Exit mobile version