أدت محاولات النظام الإيراني لخلق اكتظاظ متعمد في سيرك جنازة الجزار قاسم سليماني في كرمان من خلال زج قطعان الحرس والبسيج والشبيحة واستقدامهم من المحافظات المجاورة، إلى فظيعة كبيرة.
وأفادت مصادر النظام سقوط أكثر من 50 قتيلا و200 جريح. و عطل هذا الحادث مراسم دفن رفات الجزار وأجّل دفنه.
وتظهر مقاطع الفيديو الموضوعة على الإنترنت تدهور حالة القتلى والجرحى.
يفيد شهود عيان أن اختيار متعمد لطرق ضيقة في اتجاه واحد دون مخارج كان بهدف خلق اكتظاظ لحشود بشرية للادعاء بالازدحام ، فضلاً عن صنع السقالات على عجل لاختلاق مشاهد وسرعة حركة السيارات تسبب في مجموعة متنوعة من الحوادث وأن النظام يرفض متعمدا تقديم أسباب وقوع الأحداث وبث آفلامها.
تظهر تقارير الشهود عن المشاهد، والمنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، أن السقالات انهارت وقتلت عددًا كبيرًا من الناس.
من ناحية أخرى، أن الذعر المستولي على قطعان الباسيج، وعناصر الحرس والشبيحة تسبب في دفع المديرية العامة للأمن والشرطة في كرمان إلى تهدئتهم والإعلان عن أنه لم يكن حادثًا إرهابيًا وعلى الناس تجنب الإشاعات.
هذا وخلال تشييع جنازة قاسم سليماني في كرمان، هتفت مجموعة من عناصر خامنئي ضد اسحاق جهانغيري نائب حسن روحاني فور مشاهدته. وكانت عناصر البسيج التابعة لخامنئي تهتف: «يا جهانغيري اخجل واترك السلطة» و«يا عديم الشرف».
وبينما يحاول النظام من خلال صخب إعلامي أن يقحم أكذوبة كأن الشعب الإيراني متألم من هلاك قاسم سليماني، إلا أن الأخبار المختلفة تؤكد بوضوح أن الشعب الإيراني مسرور جدا من مقتل قاسم سليماني المجرم الذي أراق دماء المواطنين الايرانيين وشعوب المنطقة.
ويعبر المواطنون الايرانيون عن فرحتهم من مقتله بحيث قام النظام وبهدف خلق أجواء الرعب باعتقال الناس الذين يفرحون من مقتله.
وأعلن الادعاء العام والثورة في قضاء ”شهرضا“ في محافظة اصفهان اعتقال 4 أشخاص بتهمة ”الإساءة إلى السلطات“ لقاسم سليماني.
وأعلن ذلك موقع ”سيناخبر“ المحلي يوم الاثنين 6 يناير نقلا عن أمير حسين رزاززاده وكتب أن عمل هؤلاء المعتقلين في الفضاء المجازي ”تسبب في إيذاء الناس المتألمين“.
وأضاف رزازاده «يتطلب أن يكون الناس حساسين وواعين لانتاج وارسال الطرود والنصوص التي يتم نشرها بهذا الصدد ».
وأكد أن «نشر مقالات مسيئة لشخصية شهداء المجتمع يعد عملا اجراميا لنشاطات اعلامية ضد النظام».
