Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

خداع الحرب ضد إيران

خداع الحرب ضد إيران
تدل کل العلامات  خلو نظام من المحتوی، کان قد قرصن في يوم ما باسم الجمهورية وصفة «الاسلامية»، الطموحات  وانتفاضات الشعب الإيراني، وکان يمتلک في ذلک الوقت، ثقة کبيرة سواء من الناحية الدينية أو السياسية من قبل الشعب الإيراني.
ولکن اليوم، هناک اعتراف واحد فقط من الأقوال الهائلة يکفي لفهم خلو هذا النظام من المحتوی:
وقال حسين ذوالفقاري، نائب وزارة الداخلية للشؤون الأمنية ، بشأن تحقيقات الوزارة والدراسة بشأن المعتقلين«إن معظم المعتقلين هم أشخاص بدون خلفية أمنية و 85٪ منهم تقل أعمارهم عن 35 عامًا. في هذا الصدد ، تجدر الإشارة إلی أن 70 ٪ من سکان البلاد تحت سن 40. لقد تجاوزت هذه الاحتجاجات جميع التيارات السياسية للبلاد». (إيسنا ، 8 مارس ، 2018)
هذا اعتراف ضمني بأن: الاحتجاج علی الوضع المعيشي، قد تجاوز کل الخطوط الحمراء للنظام السابق، خاصة أن المتظاهرين دعوا علنيا إلی الإطاحة بالنظام وخامنئي.
ولکن الآن هناک البعض يحاولون انقاذ النظام من خلال تضخيم وهمين. 
الوهم الأول: وقوع حرب ضد إيران !؟
الوهم الثاني: إسقاط الجمهورية الإسلامية يساوي تدمير إيران؟!
غورباتشوف الذي يعترف نفسه بأن «قدرة النظام الإيراني علی اختلاق الأزمات بدأت تنحسر نحو النهاية، وأن الجمهوريين سيخمدون قريباً فتيل الثورة الإيرانية»، يفکر مرة أخری في إنقاذ هذه الديکتاتورية. إنه يتحدث عن وهم الحرب ويقول: «العالم متأهب للحرب، وهي بالتأکيد تبدأ مع إيران، لکي تستهلک آسلحة تقدر قيمتها إلی 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط في الحرب النهائية مع إيران».
وتولی غورباتشوف الوساطة بين النظام الإيراني والولايات المتحدة بعد فشل جهود أوروبا لإنقاذ الاتفاق النووي.
کما کان أوباما يتحدث قبل الاتفاق النووي مع الملالي عن إمکانية شن هجوم علی إيران.
في ذلک الوقت، قال فيديل کاسترو وبدون أي مقدمة في مقابلة إنه حصل علی معلومات موثوقة بأن الولايات المتحدة تريد مهاجمة إيران!
کان أوباما يريد تخويف الملالي ويدفعهم إلی التفاوض، وکانت تصريحات فيدل کاسترو أجرا مدفوعا مسبقا للتوصل إلی اتفاق مع کوبا.
لکن کل هذه المحاولات لبث الأوهام والخداع أصبحت واضحة للجميع، والجميع يعلم أنه لا توجد حرب ضد إيران، وهؤلاء هم أبناء الشعب الإيراني أنفسهم ومقاومة هذا الشعب، هم الذين يستطيعون الإطاحة بهذه  السلطة من العرش من خلال کفاحهم وانتفاضاتهم. وقال ترامب أيضا إننا لا نبحث عن حرب.
بالمناسبة ، يعرف خامنئي أيضًا أنه لا توجد حرب.
لذا فإن القائمين بنشر أوهام الخداع وهم علی الظاهر مناهضي الحرب، هم لوبيات النظام الإيراني في أمريکا، وهي مجموعة من عملاء النظام الإیراني، بالاضافة إلی عناصر أخری غربية  وشرقية (سابقة) منهمکة في هذا التحرک. ولعل هذه السمسرة ستعود بالفائدة لهم من قبل ولاية الفقيه. ربما ستستمر هذه السلطة بضعة أيام أخری.
 
Exit mobile version