Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

انشقاق محتمل لمسؤولين كبار لقوات الحرس الإيراني

انشقاق محتمل لمسؤولين كبار لقوات الحرس الإيراني

أشار خبيرفي شؤون إيران على هامش المنضدة المستديرة بشأن الاحتجاجات المتنامية في إيران وتأثير العقوبات الأمريكية على بعض التقارير التي تفيد بأنه يمكن انشقاق العديد من كبار أعضاء قوات الحرس الإيراني عن هذا الجهاز.

وكانت مؤسسة هادسون في واشنطن قد استضافت المنضدة المستديرة يوم الأربعاء.

وأكد «مايكل بريجنت» العضو الأقدم في مؤسسة هادسون  في حوارمع القسم الفارسي لـ «صوت أمريكا» قائلا: «أنا سمعت العديد من كبار قادة قوة فيلق القدس لقوات الحرس الإيراني استقالوا من مناصبهم  وغادروا البلاد بممتلكاتهم لكن لا استطيع أن أجد مصادر ثانوية لهذا الخبر. لدينا نقص في المعلومات بشأن أعضاء كبار لقوات الحرس وأولئك الذين تركوها.

وأضاف: «إذا لاحظنا مثل هذه الانشقاقات فإن ذلك سيكون مهمًا جدًا. في الوقت الحالي ما نعرفه هو أن ضباط الرتب الوسطى من قوة القدس كانوا مستاءين من مرونة الزعيم الإيراني حيال الولايات المتحدة خلال الاتفاق النووي مع إيران ما يسمى الاتفاق الشامل المشترك. نحن نعرف أن هناك اختلافات بين كوادر القيادة العليا وقادة الرتب الوسطى».

وكانت إيران منذ بداية عام 2018  مشهدا للاحتجاجات المتزايدة  والمتنامية وقد تدهور اقتصادها بسرعة، خاصة بعد إعلان الولايات المتحدة انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني في مايوالماضي.

وقد أثارت العقوبات المالية التي فرضتها الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهرالإيراني وكذلك العقوبات المفروضة على صناعة النفط الإيرانية في نوفمبر المخاوف بشأن الوضع الاقتصادي في البلاد.

وفقدت العملة المحلية الإيرانية الريال أكثر من نصف قيمتها على مدى الأشهر الثمانية الماضية.

وقال بريجنت: «لكن الوقت قد فات لتأخير تخصيص الأموال للسياسات الخارجية والأمنية وإعادة تخصيصها على الناس للتعامل مع المشاكل الداخلية، وفقا لمطالب المحتجين. كان  من المفترض أن يتم ذلك قبل عامين».

ويقول الخبراء المتواجدون في الولايات المتحدة الذين يدرسون  في مؤسسة هادسن استدامة النظام الإيراني إن التحديات التي تواجه الجمهورية الإسلامية قد تواجه قريباً قادة إيرانيين يعانون من صعوبات أعمق، بما في ذلك حالات الانشقاق المحتمل لقوات الأمن الإيرانية.

واقترح «بهنام بن طالبلو» عضومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن

أن توسع الإدارة الأمريكية عقوباتها ضد قوات الأمن الإيرانية من أجل أن يطال وزير الداخلية وقادة قوات الحرس مسؤولين في المدن الإيرانية، حيث ينزل متظاهرون في الشوارع من البداية هذا العام.

تمت الموافقة على  مشروع «اج آر» قانون الكونغرس الأمريكي –المعروف بقانون الشفافية لممتلكات الكوادر القيادية في إيران – بأغلبيةُ الأصوات في مجلس النواب الأمريكي وهو قيد المناقشة حاليًا في مجلس الشيوخ الأمريكي.

مشروع قانون الكونغرس للتحقيق بشأن ممتلكات قادة قوات الحرس الإيراني

يدعو مشروع القانون المقدم من وزارة الخزانة الأمريكية إلى التحقيق في ممتلكات 18 من قادة قوات  والمديرين التنفيذيين المرتبطين بقوات الحرس وإعلان النتائج باللغتين الإنجليزية والفارسية.

أسماء قادة  قوات الحرس المدرجة في مشروع  القانون لتحقيق ممتكاتهم :

Exit mobile version