أقام الإيرانيون الأحرار ومناصرو المقاومة في مختلف المدن الأوروبية وكندا، مظاهرات ووقفات عديدة مخلدين خلالها ذكرى شهداء ملحمة أشرف في الهجوم عليه في الأول من سبتمبر 2013.
واقيمت سلسلة المظاهرات والوقفات في كل من لندن (بريطانيا) واستوكهولم (السويد) وأمستردام (هولندا) وكولونيا وهامبورغ (ألمانيا) وتورنتو واوتاوا (كندا) واسلو (النرويج) وبادن (سويسرا).
كما أعلن الإيرانيون تضامنهم مع الانتفاضة والاحتجاجات الشعبية ضد حكم الملالي.
مجزرة الأول من سبتمبر2013 و الهجوم على أشرف
في الأول من سبتمبر / أيلول 2013، استُهدف معسكر أشرف بهجوم مميت ومسلح ومدروس مسبقًا من قبل عناصر قوة القدس ومرتزقتها العراقيين، حيث استشهد 52 مجاهدًا عُزّلا وتم احتجاز سبعة آخرين كرهائن. و تم تدمير ملايين الدولارات من ممتلكات السكان بأكثر من 200 انفجار.
وقد بدأ الهجوم من قبل عناصر محترفة لقوات رئيس الوزراء العراقي المالكي، المعروفة باسم الفرقة الذهبية المسماة بالفرقة القذرة. إنهم كانوا مسلحين بأسلحة خاصة ومدربين تدريبًا جيدًا واستعدوا لهذه العملية. قوات الأمن العراقية، كانت منظمة في فرق متعددة ترتدي الزي الرسمي مع القمصان الخضراء، والسترات وبنطلونات سوداء ، والقبعات البيضاء والأقنعة السوداء ، تحمل بندقية K-47 ، مجهزة بكاتم الصوت. إنهم بدأوا الهجوم بشكل متزامن في الساعة 5 و 15 دقيقة من صباح يوم الأول سبتمبر وقاموا بأعمال التخريب وإطلاق النار وخطف الأفراد. كما قام المجرمون بحمل متفجرات بلاستيكية ومجموعة متنوعة من القنابل اليدوية لتدمير السيارات والحاويات وخزانات المياه وغيرها.
معسكر أشرف كان من عام 2009 فصاعدا ، محاطًا بعدة حلقات من قوات الجيش العراقي وقوات الأمن العراقية.
ومنذ ذلك الحين، تمركزت كتيبة تابعة لقوة الرد السريع للشرطة في محافظة ديالى بجانب أشرف. وقد أحاطت بالمخيم بنشر حلقتين من الجنود.
كما تمركز عناصر اللواء 19 من الفرقة الخامسة في ديالى عند البوابة الشمالية للمقر السابق للأمريكيين، على بعد كيلومتر واحد من السكان.
شهد الناجون أن الهجوم عليهم بدأ مباشرة بعد عبور المهاجمين من أبراج المراقبة والتسلل إلى مقر سكان أشرف.
ويقول السيد طاهر بومدرا، المسؤول عن ملف أشرف في الأمم المتحدة: «حقيقة معسكر أشرف بقيت مكتومة. لأنه لا أحد يستطيع اختراق معسكر أشرف دون مشاركة فعالة من قوات الأمن».
