Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تصعيد الأزمة في قمة نظام الملالي.. موسوي لارغاني يصف روحاني بالكذاب وخالق أجواء التربح (على حساب الشعب)

تصعيد الأزمة في قمة نظام الملالي.. موسوي لارغاني يصف روحاني بالكذاب وخالق أجواء التربح (على حساب الشعب)

بسبب العزلة الدولية المتزايدة والغضب المتفجر للمجتمع الإيراني ضد نظام الملالي، فقد بلغ الصراع بين مختلف زمر السلطة أوجًا جديدًا. في هذا التصعيد تتكشف تلقائيا بعض جوانب من أعمال النهب الفلكية لقادة النظام.

 

شهد مجلس شورى نظام الملالي يوم الأحد هجومًا وحشيًا شنه المعمم موسوي لارغاني من زمرة خامنئي على روحاني، حيث أشار إلى فشل الاتفاق النووي وضغط العقوبات، ووصف رئيس نظام ولاية الفقيه بأنه كذاب وخالق أجواء التربح (على حساب الشعب)، قائلاً إن روحاني كان يقرع على طبل النفاق. متسائلا: كيف سيحصل شاب يبلغ من العمر 20 عامًا على 160 مليون دولار من البنك المركزي ثم يفر إلى الخارج:

قال موسوي لارغاني في اجتماع مجلس شورى النظام يوم 18 أغسطس:
يطالب العدو بالتفاوض مع ممارسة ضغوط اقتصادية شديدة ويريد بهذه الخدعة أن يفرض علينا التزامات جديدة، ومن المثير أن رئيس الجمهورية يدّعي أيضًا أنه باستمرار الاتفاق النووي نكون قادرين على شراء وبيع الأسلحة. سيد روحاني، لماذا لا تزال أنت تقرع على طبل النفاق وتكذب على الأمة جهارًا. ياليتك لم تكن ترتدي زي رجال الدين حتى لا يدفع سلوكك السيء وأداء حكومتك، الناس نحو التشاؤم تجاه الدين والمتدينين. العدو أثبت مرات عدة غدره وكذبه وأن ادعائه اليوم للتفاوض ليس إلا خدعة، ومناورة جزئية لاستقدام إيران خلف طاولة المفاوضات وفق الرئيس الفرنسي.

 

إن انتشار ظواهر مثل «سالار أغا خاني» و«أحمد عراقجي» هو نتيجة لإدارة خاصة والبحث عن التربح. في الواقع، وفق أي مبدأ اقتصادي يمكن لشاب يبلغ من العمر عشرين عامًا الحصول على 160 مليون دولار من العملة من البنك المركزي وتهريبه من البلاد؟ من المثير أن السيد سيف وبعد كل هذه الانتهاكات يصبح مستشارًا أقدم لرئيس الجمهورية بدلا من محاكمته. يجب البكاء على هذه الطريقة من الإدارة الآن. أدت الإجراءات غير الصحيحة التي قام بها السيد رحماني إلى تقهقر الصناعة في البلاد، حيث حل الركود محل الانتعاش في الصناعة، وأنا ذكرتُ مرات عدة عند السيد رحماني حالات التربحات المرتبطة بالفساد التي كانت موجودة في الشركات الخاضعة لسيطرة الهيميدرو، ولكن للأسف ليست هناك آذان صاغية…

Exit mobile version