Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نظام الملالي المعادي للإنسانية “يعبث” بأرواح الإيرانيين

نظام الملالي المعادي للإنسانية "يعبث" بأرواح الإيرانيين

تستمر بوتيرة متزايدة عملية التطعيم ضد كورونا في جميع أنحاء العالم، وفي كل بلدان العالم تقريبًا، تم اتخاذ خطوات فعالة لمنع انتشار فيروس كوفيد 19 وتقليل معدل الإصابة بمرض كورونا ووفياته.

لكن في هذه الأثناء، هنالك دولة واحدة تستثني نفسها من حملات التطعيم، وتدابير منع انتشار الفايروس، وهي إيران، فالنظام الحاكم في إيران ليس في عجلة من أمره للتلقيح، بل كبار قادته، خامنئي وروحاني، يشككون في اللقاح وفعاليته، أو يحاولون إبقاء الناس ينتظرون بوعود فارغة بأن التطعيم سيبدأ في ستة أو سبعة أشهر…

 

الكادحون مادة اختبار اللقاح الكوبي

أعلن تلفزيون النظام في 24 مارس الجاري، عن تطعيم 1000 من منظفي الشوارع في بلدية شيراز، وعاود في اليوم التالي (25 مارس) الاعلان عن تطعيم منظفي الشوارع في مدينة مشهد، مصرحاً: "اليوم في مشهد بدأت المرحلة الثانية من تحصين هذه المجموعة"، دون تحديد متى جرت المرحلة الأولى من تطعيمهم ولماذا لم يعلن النظام عنها بعد؟.

هذه الحالات من الغموض، وتحوّل نظام الملالي المعادي للشعب فجأة إلى متعاطف مع منظفي الشوارع والقلق بشأن معاناة الكادحين من موظفي الشوارع وموظفي مغتسلات الموتى، كان أمرا مثيرا للشك، لكن هذا الشك تحوّل إلى اليقين عندما تم تسريبه في الفضاء الإلكتروني بأن ما يسمى التطعيم، ما هو إلا المرحلة الثالثة للاختبار البشري للقاح الكوبي الذي كان سيعطى للمتطوعين الإيرانيين.

لكن النظام اللاإنساني قام بحقن هؤلاء المساكين بلقاحات تجريبية دون إبلاغهم بالحقائق، وبما أن هذا الخبر تضمن الحديث عن المرحلة الثانية من التطعيم لشريحة "القوى العاملة في مجال الخدمات البلدية" لبلدية مشهد، يمكن الاستنتاج أن اللقاح المحقون هو لقاح محلي الصنع، وهو حسب مصادر النظام عملية مندمجة من المرحلتين الثانية والثالثة ويفترض أن يتم تكاملها وتنفيذها في وقت واحد، ما من شأنه أن يثبت حقيقة كونه عمل إجرامي غير علمي تمامًا لا يمكن أن يأتي إلا من هذا النظام اللاإنساني.

بعد تسرب أنباء حقن اللقاح لعمال نظافة الشوارع في الفضاء الإلكتروني واندلاع موجة من الغضب والكراهية تجاه هذا العمل اللاإنساني، ظهر المدعو جهانبور من وزارة الصحة في حكومة روحاني بصفته "المتحدث باسم إدارة الغذاء والدواء" لينفي حقن اللقاح الكوبي على عمال النظافة، كما زعم أن تجربة لقاح كورونا الإيراني الكوبي لم تبدأ بعد.

هذا الادعاء يتناقض بشكل واضح مع تصريح رئيس معهد باستور للنظام بيكلري،  الذي أعلن قبل حوالي شهرين كمسؤول عن اللقاح الكوبي في إيران: "كانت قدرتنا على الاختبار في الأيام الأولى حوالي 2 إلى 3 آلاف اختبار زادت بسرعة واليوم نجري حوالي 50000 اختبار يومي وإذا كانت الحاجة أكبر فيمكننا تحقيقها.

 

حقائق في أزمة كورونا

Exit mobile version