دنيا الوطن
11/1/2018
بقلم:أمل علاوي
11/1/2018
بقلم:أمل علاوي
عقب إندلاع إنتفاضة الشعب الايرانية و إجتياحها للمدن الايرانية المختلفة، وبعد أن لفتت أنظار العالم کله الی الموقف الشعبي الرافض ليس للنظام وانما الی أصله و أساسه، أي ولاية الفقيه، فإن القادة و المسؤولون الايرانيون شرعوا في حملة شعواء من أجل إتهام أطراف خارجية بالضلوع و الوقوف وراء هذه الاحتجاجات، وقد تفاوتت هذه الحملة في طرق و اساليب إتهاماتها ولکن الذي يلفت النظر کثيرا، هو إن الرأي العام العالمي و الاقليمي و الايراني نفسه، يسخرون و يستهزأون بهذه الاتهامات و يعتبرونها هروبا فاضحا للأمام.
أسباب الانتفاضة و عواملها الرئيسية في إيران أکثر من کثيرة، وقد دأبت المقاومة الايرانية طوال الاعوام الاخيرة وبالاخص الاشهر الاخيرة تؤکد عليها بشکل ملفت للنظر في أدبياتها و مواقفها و خطبها الملقاة في المؤتمرات و التجمعات الدولية، خصوصا وإن المقاومة الايرانية لفتت أنظار العالم الی تزايد الحرکات الاحتجاجية خلال العام السابق بصورة ملفتة للنظر و بروز ظاهرة رفع شعارات سياسية مناهضة للنظام وأکدت في نفس الوقت علی دور الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق و الناشطة في سائر أرجاء إيران و دورها التوعوي الارشادي البارز، ولم يکن غريبا أو مفاجئا للمقاومة الايرانية إندلاع الانتفاضة خصوصا وإنها کانت علی صلة و تواصل مع الداخل و کانت تعلم بأن کل العوامل و الاسباب کانت مهيأة لإندلاعها، فهناک القمع بأعلی درجاته و هناک الفقر و المجاعة و البطالة وليس هناک في يد السلطات الايرانية من أي حلول لکل ذلک، ولذلک کان لابد من أن تحدث الانتفاضة.
إتهام مختلف الاطراف الخارجية بالضلوع في هذه الانتفاضة وهو مايمکن إعتباره إهانة للشعب الايراني و جعله يبدو مجرد آلة يسيرها من يشاء من الخارج، وهذا کذب و إفتراء بل إن علی العالم أن يسأل هذا النظام: أين هي أفکارکم و مبادئکم و قيمکم التي فرضتموها علی هذا الشعب طوال 38 عاما الماضية؟ ألا يعني ذلک بأن الشعب قد رفضها جملة و تفصيلا؟ والانکی من ذلک، إن القادة و المسؤولون الايرانيون يعلمون جيدا بأن الشعب الايراني لايصغي لأحد و يقتدي به سوی المقاومة الايرانية التي يعتبرها ممثله الشرعي، خصوصا وإنا قد قامت طوال الاعوام الماضية بإيصال صوته و معاناته الی العالم کله فاضحة جرائم و مجازر و إنتهاکات النظام بحقه.
طرفان فقط لاثالث لهما کان و سيبقيان وراء ليس الانتفاضة و إنما حتی الثورة ضد النظام، هذاا الطرفان هما: الشعب الايراني و المقاومة الايرانية!
أسباب الانتفاضة و عواملها الرئيسية في إيران أکثر من کثيرة، وقد دأبت المقاومة الايرانية طوال الاعوام الاخيرة وبالاخص الاشهر الاخيرة تؤکد عليها بشکل ملفت للنظر في أدبياتها و مواقفها و خطبها الملقاة في المؤتمرات و التجمعات الدولية، خصوصا وإن المقاومة الايرانية لفتت أنظار العالم الی تزايد الحرکات الاحتجاجية خلال العام السابق بصورة ملفتة للنظر و بروز ظاهرة رفع شعارات سياسية مناهضة للنظام وأکدت في نفس الوقت علی دور الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق و الناشطة في سائر أرجاء إيران و دورها التوعوي الارشادي البارز، ولم يکن غريبا أو مفاجئا للمقاومة الايرانية إندلاع الانتفاضة خصوصا وإنها کانت علی صلة و تواصل مع الداخل و کانت تعلم بأن کل العوامل و الاسباب کانت مهيأة لإندلاعها، فهناک القمع بأعلی درجاته و هناک الفقر و المجاعة و البطالة وليس هناک في يد السلطات الايرانية من أي حلول لکل ذلک، ولذلک کان لابد من أن تحدث الانتفاضة.
إتهام مختلف الاطراف الخارجية بالضلوع في هذه الانتفاضة وهو مايمکن إعتباره إهانة للشعب الايراني و جعله يبدو مجرد آلة يسيرها من يشاء من الخارج، وهذا کذب و إفتراء بل إن علی العالم أن يسأل هذا النظام: أين هي أفکارکم و مبادئکم و قيمکم التي فرضتموها علی هذا الشعب طوال 38 عاما الماضية؟ ألا يعني ذلک بأن الشعب قد رفضها جملة و تفصيلا؟ والانکی من ذلک، إن القادة و المسؤولون الايرانيون يعلمون جيدا بأن الشعب الايراني لايصغي لأحد و يقتدي به سوی المقاومة الايرانية التي يعتبرها ممثله الشرعي، خصوصا وإنا قد قامت طوال الاعوام الماضية بإيصال صوته و معاناته الی العالم کله فاضحة جرائم و مجازر و إنتهاکات النظام بحقه.
طرفان فقط لاثالث لهما کان و سيبقيان وراء ليس الانتفاضة و إنما حتی الثورة ضد النظام، هذاا الطرفان هما: الشعب الايراني و المقاومة الايرانية!
