اعترف الحرسي فيروزآبادي الرئيس السابق لهيئة أرکان القوات المسلحة للنظام بقمع الطلاب في الحي الجامعي بطهران في العام 1999بموافقة الملا محمد خاتمي رئيس الجمهورية للنظام آنذاک وحسن روحاني الرئيس الحالي وقال: ذهبت الی مکتب السيد الدکتور روحاني، الذي کان سکرتير المجلس الأعلی للأمن الوطني وقلت السيد الدکتور الان يحصل انقلاب في طهران فأين أنت؟ جاء السيد روحاني وبدأ الاجتماع واني طرحت الموضوع وشرحت حادث الحي الجامعي وکنت قبله قد اتصلت بقوات الحرس وحضرت قوات الحرس في ساحة الحر وانتشرت.
وقال السيد روحاني اذا أردتم أن تعملوا ذلک، يجب أن نخبر السيد رئيس الجمهورية. السيد روحاني اتصل بالسيد خاتمي وقال السيد خاتمي اذا أرادت قوات الحرس التدخل فيجب أن تنزع لباس الحرس، قلنا لا بأس لينزعوا لباسهم. ثم أکد قولوا لهم أن ينهوا الحادث فليعملوا ما يشاؤون. وما ان طرح هذا الأمر فهو اتصل بهاتفه النقال وأخبر کل واحد مجموعته وهکذا تم القضاء علی هذه المصيبة.
