Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

سقوط النظام الايراني..حديث ذو شجون

سقوط النظام الايراني..حديث ذو شجون

بقلم :  سلمى مجيد الخالدي

 

منذ أکثر من ثلاثة عقود والمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق تدعوان وبإصرار ليس بعد من إصرار بإسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لأنه نظام إستبدادي قمعي لايعبر عن إرادة وطموحات الشعب الايراني ويصادر حرياته، وقد کان النظام الايراني يسعى دائما من أجل الحيلولة دون وصول صوت المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق الى الشعب الايراني لخوفه من شعار الاسقاط هذا، ولکن لم يعلم هذا النظام بأن هذا الشعار سيصبح أخيرا شعار الشعب الايراني کله والانکى من ذلك إن القادة والمسٶولين الايرانيين أنفسهم سيتطرقون لهذا الشعار ويصير حديث ذو شجون للنظام کله.

بعد أن حذر روحاني ومن بعده وزير خارجيته وقائد الحرس الثوري ورضائي وآخرين غيرهم من قادة النظام الايراني من خطر سقوط النظام، إنضم مٶخرا سعيد حجاريان المحسوب على جناح روحاني عندما حذر بنفس السياق من الاوضاع الوخيمة السائدة في ظل النظام قائلا "إنها فوضى قد تساعد بإسقاط النظام في بلاده عن طريق قوة أجنبية"، وکما هو معروف وشائع عن قادة ومسٶولي هذا النظام فإنهم دائما يقومون بذکر نصف الحقيقة أو يقومون بتشويه معالمها الحقيقية من أجل مصلحة النظام، خصوصا يلمح حجاريان هذا الى إن إسقاط النظام يکون عن طريق قوة أجنبية وذلك من أجل تهميش الدور والتأثير الرئيسي والاساسي للشعب الايراني والمقاومة الايرانية بهذا الصدد فهما المعنيان بعملية تغيير النظام وإسقاطه وليس أية قوة أو طرف آخر.

سقوط النظام الايراني الذي صار اليوم حديث ذو شجون للنظام الايراني وصار حتى يطرح على المستويين الاقليمي والدولي والتطرق الى آفاقه والاحتمالات الناجمة عنه، إنما هو في الحقيقة نتيجة وخلاصة النضال الدٶوب والمستمر للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق من أجل جعل قضية إسقاط النظام هي المفتاح الوحيد لفتح قفل القضية الايرانية وحلها، ومن دون إسقاط النظام فإن أي حديث أو کلام عن الاوضاع في إيران انما هو جدل بيزنطي لاطائل ونتيجة من ورائه أبدا.

تجربة الشعب الايراني المريرة مع هذا النظام والتي أوصلته الى أسوأ الاحوال وجعلته لايتمکن من التمتع بالامکانيات المادية والثروات الطبيعية والمعدنية الهائلة في إيران، حيث إن النظام قد قام بتبديد أو يقوم بتبديد ذلك على مخططاته المشبوهة المعادية لمصالح الشعب الايراني من جانب أو يقوم قادته ومسٶوليه بنهبها وسرقتها لصالحهم کما فعلوا ويفعلون طوال العقود الاربعة الماضية، ولذلك فإنه ليس هناك من أي طريق أو سبيل لحل المعضلة الايرانية إلا بإسقاط النظام.

وكالة سولا برس

Exit mobile version