تجمع احتجاجي وقطع شارع من قبل مواطنين في جرجان
قام مواطنون في منطقة ضباط مدينة جرجان شمال إيران يوم الخميس 30 يناير بالخروج إلى الشوارع للاحتجاج على إهمال المسؤولين في بلدية المدينة في تنفيذ مشروع خليج جرجان وأغلقوا الطريق بإطارات سياراتهم وتجمعهم.
ولم يتخذ أي إجراء من جانب وكلاء النظام لإنقاذ الخليج رغم عقد اجتماعات عديدة.
مع تدمير خليج جرجان، يتعرض جميع المدن والقرى في المنطقة لخطر شديد.
وفي يوم السبت الموافق 25 يناير 2020 ، شهدت السهول المحيطة بقرية "بنه قيصر" في ضواحي مدينة دزفول جنوب غرب ايران اشتباكات بين المزارعين في القرية المذكورة وعناصر نظام الملالي القمعية لدرجة أن عناصر النظام الفاشي لجأت إلى إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع على الأهالي وضربهم بالهراوات وتوجيه أسفل السباب لهم.
هذا ويسعى وكلاء نظام الملالي إلى الاستيلاء على أراضي المزارعين مستغلين نفوذ نائب دائرة دزفول الانتخابية ويدعى عباس على بائي لإنشاء مصنع عليها لملء جيوبهم على حساب مصالح الشعب المطحون.
والجدير بالذكر أن هذه الأراضي هي مصدر الدخل الوحيد للقرويين منذ عام 1978 ولهذا السبب دخلوا في اشتباكات مع عناصر النظام الفاشي. وقال أحد أهالي القرية "إن الأهالي دافعوا عن أراضيهم بمخالبهم وأظافرهم وأسنانهم دفاعًا مستميتًا، واشتبكوا في معركة شرسة مع ما يترواوح بين 60 إلى 70 فردًا من عناصر نظام الملالي في السهول القريبة من قريتهم".
