أعلنت الحكومة اليابانية أنها تنهي شراء معدات الاتصالات من شركة «هوا وي» الكبيرة ، التي تم اعتقال مديرها في كندا لانتهاكه العقوبات المفروضة على النظام الإيراني.
ومن الجدير بالذكرأن السناتور تيد كروز وهو عضوبارز في مجلس الشيوخ الأمريكي ومرشح سابق للرئاسة قال: شركة هواوي ( Huawei ) التي زبائنها هم الأنظمة الطاغية مثل النظام الإيراني هي في الواقع مؤسسة تجسسية تعمل تحت غطاء شركة الاتصالات. فلذلك،هم يفعلون كل ما في وسعهم لتهديد الحكومة الكندية لإعادة المديرة إلى الصين. لكن على كندا أن تقف صامدة وتسترد مديرة شركة هواوي إلى الولايات المتحدة لمحاكمة عادلة ومحايدة.
وبدوره قال السيناتور ماركو روبيو أيضا بهذا الشأن إنه إذا كان مديرة الشركة الصينية هي المسؤولة عن انتهاك العقوبات الأمريكية ضد النظام الإيراني، فلابد من منعها من العمل في أمريكا وشراء التقنية الأمريكية.
وقالت صحيفة « نشنال» الأمريكية: اعتقال ومحاكمة المديرة المالية للشركة الصينية الكبيرة لانتهاكها العقوبات الأمريكية ضد النظام الإيراني يظهر أن الإدارة الأمريكية جادة في عملها ولا تستثنى أحدًا من العقوبات. كما أن المديرة المذكورة هي عضوة في مجلس إدارة شركة «اسكاي كام تك»، الواقعة في هونغ كونغ ، والتي تقيم علاقات تجارية مع النظام الإيراني.
