السفيرة الاميرکية لدی الامم المتحدة نيکي هايلي اثناء مؤتمر صحافي في قاعدة عسکرية في واشنطن وخلفها صاروخان اعيد تجميعهما وتقول واشنطن انهما من صنع ايران، في 14 کانون الاول/ديسمبر 2017
أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا عن “إدانتها” لإيران بسبب انتهاکها حظر السلاح المفروض من الامم المتحدة علی اليمن، وذلک في بيان مشترک أصدرته الدول الاربع الثلاثاء غداة استخدام روسيا حق الفيتو في مجلس الأمن لمنع صدور قرار يدين طهران.
وکان تقرير أعده خبراء تابعون للامم المتحدة خلص الی ان ايران لم تمنع وصول هذه الصواريخ الی اليمن، لکن الخبراء لم يتمکنوا من تحديد القنوات التي أتاحت نقل الصواريخ الی الحوثيين في اليمن.
وتعتبر روسيا ان تقرير الامم المتحدة لا يحمل أدلة علی تورط مباشر للسلطات الايرانية في ايصال الصواريخ الی اليمن. کما تری ايضا ان قطع الصواريخ التي عرضتها واشنطن، حتی ولو کانت ايرانية الصنع، فهذا لا يکفي للدلالة علی ان ايران قامت بدور مباشر في نقلها الی اليمن في خرق لقرار الامم المتحدة الصادر عام 2015.
وکانت روسيا استخدمت الاثنين حق النقض في مجلس الأمن لمنع صدور قرار تقدمت به بريطانيا ودعمته الولايات المتحدة وفرنسا يجدد الحظر علی ارسال اسلحة الی اليمن ويتضمن في الوقت نفسه إدانة لايران بسبب تسليحها المتمردين الحوثيين. واثر الفيتو الروسي اصدر مجلس الامن بالإجماع قرارا تقنيا جدد حظر السلاح من دون اي إشارة الی ايران.
والثلاثاء قالت الدول الاربع في بيانها “نرحب بالتقرير النهائي” للخبراء الامميين الصادر في 15 شباط/فبراير و”نعرب سويا عن قلقنا العميق” ازاء الخلاصات التي تتضمنها.
وأضاف البيان الذي نشرته البعثة الاميرکية لدی الامم المتحدة “ندين عدم تنفيذ” طهران لالتزاماتها “مما يعرض للخطر السلام والاستقرار الاقليميين”.
وتابعت الدول الغربية الاربع في بيانها “ندعو ايران الی التوقف فورا عن کل انشطتها التي تتعارض او تنتهک” الحظر المفروض من مجلس الأمن الدولي علی ارسال الاسلحة الی اليمن.
الا ان وزارة الخارجية الايرانية ردت في بيان “منذ ثلاث سنوات وسلوک الولايات المتحدة وبريطانيا في مجلس الامن الدولي غير بناء ويضفي شرعية علی العدوان في اليمن”.
وتابع البيان ان “طبيعة سلوک ومواقف أميرکا وبريطانيا وفرنسا … نوع من التملص من المسؤولية وتحميلها الاخرين، لان هذه الدول بصفتها الدول الداعمة الاساسية والموفرة الرئيسية للاسلحة الفتاکة، تلعب دورا کبيرا في اشعال الحرب واستمرار العدوان العسکري السعودي علی اليمن”.
واضاف ان هذه الدول “أضحت تخفي مسؤولية الجرائم المرتکبة ضد الشعب اليمني المظلوم ودعمها الشامل واللامحدود للمعتدين وتبادر للتهرب من المسؤولية وتحميلها الاخرين”.
ومنذ عدة اشهر تمارس الولايات المتحدة ضغوطا لادانة طهران وفرض عقوبات عليها بعد اطلاق المتمردين الحوثيين صواريخ بالستية ايرانية الصنع علی السعودية في 2017.
