أعلن قائد القوة الجو فضائية التابعة لقوات الحرس في النظام الإيراني يوم الثلاثاء 11 يونيو / حزيران، عن تشكيل لجنة مشتركة بين قوات الحرس ووزارة الصناعة لاستحواذ قوات الحرس على قطاع صناعة السيارات، في حين أشارت التقارير السابقة إلى أن الكيانات العسكرية يجب أن تنسحب من الاقتصاد لكن هذا الوعد بات خاويًا.
وفي ختام اللقاء مع كفيل وزارة الصناعة، قال أمير علي حاجي زادة، قائد القوة الجو فضائية إن سبب ذلك هو نقل خبرة قوات الحرس ومعلوماتها في مجال البحث.
قال خامنئي في 5 مايو من هذا العام "إن العقل الذي يمكنه إنتاج قمر صناعي" يمكن أن ينتج أيضًا "سيارة بخمسة لترات من البنزين لكل 100 كيلومتر".
في 19 مايو أيضًا، أشار مجلس شورى النظام إلى الفساد الذي قد ينجم عن دخول القوات العسكرية وقوات إنفاذ القانون، وفي تقرير التحقيق الذي أجراه حول شركتين للسيارات، إيران خودرو وسايبا، أعلن أن تورط الأجهزة الأمنية في هاتين الشركتين قد زاد الفساد والضرر.
على الرغم من الانخفاض الحاد في إنتاج السيارات في إيران، إلا أن سوق السيارات، التي تتراوح قيمتها بين 12 مليار و 15 مليار دولار سنويًا، لا تزال واحدة من أهم الأسواق الجذابة للتصنيع والسمسرة في الاقتصاد الإيراني.
ذات صلة:
