أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماکرون، في مؤتمر صحافي مشترک له مع الرئيس الأميرکي، دونالد #ترمب، من البيت الأبيض في العاصمة واشنطن الثلاثاء، أنه يجب وقف نشاطات إيران في سوريا واليمن، مشيراً إلی أن بلاده ترغب بالعمل علی اتفاق جديد مع إيران.
وأکد ماکرون أن فرنسا تتبنی توجهاً جديداً تجاه إيران، ويجب تصويب الأمور في کافة المسائل.
کما لفت إلی أنه لا بد من إضافة بعض العناصر علی الاتفاق النووي مع إيران، وأنه سيتم تعديل الاتفاق، ليشمل الصواريخ الباليستية ونشاطات إيران بالمنطقة.
وقال: “نعمل للوصول إلی موقف مشترک من الاتفاق النووي مع إيران”.
وعن سوريا، ذکر ماکرون أن المهمة المشترکة تکمن بالعمل علی بناء سلام شامل في سوريا، مؤکداً أنه يجب إنهاء العمل العسکري بشکل يحل الأزمة السورية.
فيما قال ترمب إن بلاده تتعاون مع فرنسا لمنع انتشار الأسلحة النووية، لافتاً إلی أن إدارته لن تکرر أخطاء الإدارة الماضية، وستواصل ضغطها علی إيران.
وجدد ترمب کلامه قائلاً: “إننا نجد بصمات إيران في کل مشاکل المنطقة”، مؤکداً أن أنه لن يفتح المنطقة علی نشاطات مع طهران.
وهدد ترمب قائلاً: “إذا هددتنا إيران ستدفع الثمن”.
فيما نوه الرئيس الأميرکي إلی أنه سيتم التوصل إلی اتفاق نووي جديد بأسس متينة.
من جهة أخری، أشار ترمب إلی أن بلاده تريد “ترک أثر قوي ودائم” في سوريا، لافتاً: “لا نريد إعطاء إيران مجالاً مفتوحاً علی (البحر) المتوسط”.
وتابع: “سنعود إلی بلادنا نسبياً عما قريب. لقد أنجزنا علی الأقل غالبية عملنا في ما يتعلق بتنظيم داعش في سوريا وفي العراق وأنجزنا عملاً لم يکن أحد قادراً علی إنجازه”.
غير أنه أضاف: “نريد العودة إلی بلادنا، إلا أننا نريد أن نعود بعد أن ننجز ما علينا انجازه”.
