Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

كذاب ومخادع.. الرد على إجابات روحاني في مجلس شورى النظام الإيراني

كذاب ومخادع.. الرد على إجابات روحاني في مجلس شورى النظام الإيراني

كذاب ومخادع كان رد فعل العصابات المختلفة لهذا النظام على إجابات روحاني في مجلس شورى النظام.

رغم توصيات خامنئي وتصريحات لاريجاني وخنوع روحاني، أدى اجتماع توجيه الأسئلة إلى روحاني في مجلس شورى النظام إلى تصاعد الأزمة الداخلية للنظام.

فوصفت صحيفة ”كيهان” خامنئي، في مقال تحت عنوان ”في مدح اليأس و حكاية بينوكيو”، روحاني بأنه كذاب ومخادع، وكتبت: في مغالطة سافرة عزا "روحاني" تفاقم الوضع اليوم إلى انسحاب أمريكا من الإتفاق النووي مع إيران… الآمال الزائفة، هي قصة بينوكيو الذي زرع عملاته المعدنية  بعد التشاور مع الثعلب المخادع، حتى تنبت شجرة غداً، ويقطف عناقيد ذهبية!

لقد خسرتم خسارة كبيرة

وكتبت صحيفة ”سياست روز” الحكومية مخاطباً روحاني: لقد خسرتم خسارة كبيرة. لم يفلح لا التهديدات الكامنة في رسالة إعلام الحضور في مجلس شورى النظام، ولا تعبير الأمل في اتباع توصيات خامنئي ولا إظهار المظلومية المضحك ولا الحديث عن "الاغتيال" برفع لافتة لـ ”ملا" ولا الدفاع الغريب عن ذلك الطفل المتخلف المحتضر اي ”الإتفاق النووي مع إيران”.

إدعاءات كاذبة لروحاني

كتب الحرسي عبد الله غنجي، مدير صحيفة قوات الحرس، أن روحاني في المجلس شكل عنوان اغتيالي لوسائل الإعلام.

كتب أحد مدراء وكالة الأنباء لقوة القدس الإرهابية: قال روحاني: "لقد خرجنا من الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة! هذا هو الكذب المكرر، الذي للأسف، أصبح مشهورا.

واعترف فراهاني من عناصر خامنئي في مجلس شورى النظام، بعدم قابلية أزمات النظام إلى الذبول في الوقت الذي أنكر فيه كلام روحاني القاضي بأنه لا يملك صلاحيات، وقال: إن روحاني يتمتع بقدر كبير من الصلاحيات، وأعطاه خامنئي صلاحيات كثيرة ايضاً. إنه يفعل كل شيء في المجلس الاقتصادي الآن.

أجواء يسودها الكلل والملل

هاجم عناصر ووسائل الإعلام التابعة لعصابة روحاني، رئيس جمهور نظام الملالي لسبب الصمت أمام العصابة المتنافسة.

وكتبت صحيفة ”ابتكار” الحكومية: إن الفضاء الذي يسوده الكلل والملل، والخطب المتكررة، والخطابة المملّة، ونهج روحاني اللامبالي ازاء القضايا والأسئلة وتوقعات الرأي العام ، ليس لها اي علاقة بالتوصية بشأن تعامل معقول مع الموضوع. لقد نسي روحاني أنه الآن عرضة لانتقادات وتحذيرات جدية من معسكر أنصاره ايضاً.كان يتوقع الرأي العام أن يتكلم روحاني على الأقل في بعض الحالات بصراحة اكثر. إنه لم يستطع حتى يؤثر على الراديكاليين في المجلس إلى حد ما.

لا شك في أن استمرار هذا المسار ليس له اي مستقبل واضح لروحاني وفريقه المصاحب ومستشاريه.

وقال عارف رئيس الكتلة المغلوبة في مجلس شورى النظام: كان من الضروري أن يكون روحاني أكثر دقة في تصريحاته عن حواجز العمل وهذا ما لم يفعله."

شعر الناس بخيبة أمل

وقد كتب نائب سابق لوزير الداخلية في نظام الملالي، تاج زاده: إن الصوت السلبي للمجلس أظهر أن عدم إظهار الحقائق يجعل المنافس جريئًا و يخيب أمل الناس.

وكتب عضو في الهيئة الرئاسية لمجلس شورى النظام، وكيلي، يقول: إن روحاني محاصر منذ فترة طويلة في لعبة خسارة- خسارة، وفي الواقع خسر أمام مستشاريه. إذا لم تقم بالمراجعة، تنتظره خسائر أكبر!

بعد إعلان إحالة التساؤلات واجابات الملا روحاني، إلى قضاء النظام، نفى رئيس السلطة التشريعية، الحرسي علي لاريجاني اجراء كهذا، ورداً على بعض أعضاء مجلس شوري النظام، قال: "إذا كان موضوع السؤال إنتهاكا للقانون سيتم احالته إلى القضاء، ولكن لم يكن موضوع أي من الأسئلة انتهاكا للقانون.

 

 

 

Exit mobile version