Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الکثيرون جنود أوفياء للولي الفقيه

الکثيرون جنود أوفياء للولي الفقيه


 
بقلم:مثنی الجادرجي


ظن الکثيرون بأن هادي العامري، قائد منظمة بدر، هو لوحده الجندي الوفي المخلص لنظام ولاية الفقيه في إيران، لکن يبدو أن رئيس المجلس الاسلامي الأعلی، همام حمودي، لم يرق له له أن يکون العامري لوحده جنديا وفيا للمشروع الايراني، ولذلک فقد أکد علی لسانه قائلا:” أنا قاتلت العراق في زمن صدام وسابقی جنديا وفيا لمشروع الامام خميني”!
هذا التصريح الجديد”القديم”لحمودي و غيره من الوجوه و الشخصيات المجهولة التي تم أبرازها و إظهارها في الظروف و الاوضاع الاستثنائية التي جرت علی العراق بعد الاحتلال الامريکي للعراق، لايمکن إستغراب هکذا تصريح من جانبه وهو بالاساس صنيع للنظام الايراني و تابع له، يأتي في وقت يقبل العراق فيه علی إنتخابات مهمة، ولکن يبدو أن طهران تسعی من أجل الامساک بزمام الامور في هذه الانتخابات التي تعتبر مصيرية بالنسبة له.
منذ الاحتلال الامريکي للعراق في عام 2003، والعراق يعاني من التدخلات السافرة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي تجاوزت کل الحدود و المقاييس المألوفة، فإن هذا البلد يواجه ظروفا و أوضاعا صعبة، ولاسيما بعد أن إستفحل نفوذ النظام الايراني في العراق و صار مهيمنا عليه، وکيف لايکون کذلک و أهم القادة و المسؤولين المشرفين عليه تابعين لطهران!
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يمر بمرحلة إستثنائية فريدة من نوعها بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2018، يسعی هذا النظام من أجل تهيأة الظروف و الاوضاع المختلفة في العراق من أجل خدمة مشروعه المشبوه في هذا لبلد الذي يمر بظروف و أوضاع صعبة جدا منذ هيمنة النفوذ الايراني المشبوه عليه، وإن تصاعد الرفض الشعبي لهذا النظام في إيران وبالاخص من خلال إنتفاضة 28کانون الاول الماضي التي قادتها منظمة مجاهدي خلق و التي أصابت النظام بزلزال إستثنائي بحيث کادت أن تودي به، في تصاعد مستمر، وإن معظم التحليلات و التوقعات المختلفة بخصوص ذلک تشير الی إن النظام الايراني في طريقه لمواجهة مستقبل مجهول لايمکن تحديد معالمه.
نظام ولاية الفقيه وبعد أن إستفحل نفوذه في العراق و صار مهيمنا علی مختلف مفاصل الدولة و الحکومة العراقية، جند و يجند طاقات مختلفة بفعل نفوذه من أجل خدمة مشروعه المشبوه في العراق و المنطقة، وإن من المهم جدا أن ينتبه الشعب العراقي و قواه الوطنية المخلصة الی الدور الايراني المشبوه و ضرورة التصدي الحازم له.

 
Exit mobile version