Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

خدعة جديدة يلجأ إليها النظام الإيراني للتهرب من العقوبات النفطية

خدعة جديدة يلجأ إليها النظام الإيراني للتهرب من العقوبات النفطية

أفادت وكالة (فرانس برس الفرنسية) أن إيران أطفأت أجهزة الإرسال على متن سفنها مؤخرا لمواصلة بيع النفط وتجنب أنظمة الرقابة الدولية، مع اقتراب موعد سريان الحزمة الجديدة من العقوبات الأميركية، التي أعادت واشنطن فرضها على طهران.

وذكرت أنّ هذه الخطوة تندرج في إطار جهود إيران وزبائنها للمحافظة على تدفّق النفط قبيل سريان الحظر الأميركي مجدّداً الاثنين القادم ، وهي سابقة أولى من نوعها منذ بدأت خدمة تعقب الناقلات (تانكر تراكرزكوم) عملها في  2016 .

ونقلت الوكالة عن (ليزا وارد) التي شاركت في تأسيس خدمة تعقّب الناقلات قولها إنّ "لدى إيران نحو 30 سفينة في منطقة الخليج، ولذا كانت الأيام العشرة الأخيرة صعبة للغاية إلاّ أنّ ذلك لم يبطئ عملنا إذ نواصل المراقبة بصرياً".

وساعدت التحسينات الواسعة في صور الأقمار الصناعية المتاحة تجارياً خلال السنوات الأخيرة شركات مثل (تانكر تراكرز) على مراقبة تقدّم السفن بشكل يومي بعدما كانت الصور لا تصل إلا مرّة واحدة كل أسبوع أو أكثر، بحسب فرانس برس.

يشار إلى أنّ إيران تأمل بأن تتمكّن من مواصلة بيع النفط بعد 5 تشرين الثاني الجاري، عندما تعيد الولايات المتحدة فرض الحزمة الأخيرة من العقوبات، التي رفعتها بموجب الاتفاق النووي المبرم في 2015 قبل أن تنسحب منه في أيار الفائت.

Exit mobile version