في حين أن العالم في طريقه إلى السيطرة على وباء كورونا من خلال التطعيم على نطاق واسع، نجد أن الملالي يتعمدون مع سبق الإصرار والترصد العمل على تفشي وباء كورونا في إيران مرة أخرى برفض التلقيح العام.
وذكرت وكالة "مهر" الحكومية للأنباء، في 15 يوليو 2021 على لسان والي كركان الواقعة في شمال إيران، قوله: " إن عدد حالات الاستشفاء لمرضى وباء كورونا قد تضاعف خلال الأسبوعين الماضيين بمقدار 3 مرات. وفي غضون ذلك، قال فرهاد حمزة زاده، مدير مستشفى طهران إن الوضع المتعلق بوباء كورونا لا يسر عدو ولا حبيب، وإننا نتجه مرة أخرى نحو مكافحة هذا الوباء وكأننا في حالة حرب.
ونجد في غضون ذلك أن الوضع في مستشفى "مسيح دانشفوري"، وهو المستشفى الرئيسي في العاصمة لمرضى وباء كورونا وضعٌ كارثي إلى أبعد الحدود، حيث تُرك المرضى يواجهون مصيرهم بلا معين على مقاعد معدنية في الممرات أمام المرافق الصحية.
وقال رئيس جامعة زاهدان للعلوم الطبية: " إن وباء كورونا أودى بحياة 25 شخصًا آخرين من أهالي سيستان وبلوشستان.
والجدير بالذكر أن مدن ملارد وقدس وبيشوا في محافظة طهران تنضم إلى قائمة المدن التي وصل فيها تفشي وباء كورونا إلى مرحلة الخطر.
وتزامنًا مع الموجة الـ 5 من تفشي وباء كورونا وصل الوضع في 4 مدن في محافظة قزوين إلى مرحلة الخطر.
وقال دهقان، المتخصص في الأمراض المعدية: إن منحى وباء كورونا في العاصمة آخذ في الزيادة بشكل حاد.
ويفيد تقرير وسائل الإعلام الحكومية أن الوضع حرج، حيث تم استقبال 199 مريضًا جديدًا في مستشفيات محافظة كرمان للاستشفاء من وباء كورونا.
وفي غضون ذلك، كتبت صحيفة "جهان صنعت" الحكومية، فيما يتعلق بتفشي وباء كورونا في محافظة سيستان وبلوشستان الواقعة في جنوب شرق إيران: "نتيجة لملء الأسرة في المستشفى في سيستان وبلوشستان يتم استشفاء المرضى في الممرات، ولا يوجد سريرًا فارغًا في وحدة العناية المركزة. والوضع لا يطاق على الإطلاق، حيث ينقطع التيار الكهربائي عن المستشفى يوميًا لمدة ساعتين، ولذلك يتعرض الكادر الطبي إلى حالة من الغثيان بسبب الحرارة الشديدة. هذا ويتعرض المرضى بوباء كورونا إلى نقص الأكسيجين بسبب انقطاع التيار الكهربائي ولا يمكننا مساعدتهم.
إيرانيون ينامون في الكراتين في أرمينيا انتظارًا لتلقي لقاح كورونا
