صرح سكوت بازبي نائب وزير الخارجية لمكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل بأن أنشطة النقابات العمالية في إيران بعيدة كل البعد عن المعايير الدولية. وقال «في إيران، لا يُسمح لنقابات العمال المستقلة بالعمل، ويُحظر تنظيم هذه النقابات، بما في ذلك الجرائم ضد الأمن القومي، والإضرابات محظورة، ولا يحق للعمال التعبير عن مخاوفهم بشكل مستقل وسلمي».
كما انتقد حملة القمع التي قام بها النظام ضد احتجاجات سائقي السيارات وقال: «تم اعتقال العديد من السائقين منذ البداية. حتى أن المدعي العام الإيراني هدد سائقي الشاحنات بالموت بسبب نشاطاتهم. بهذه الطريقة، قام النظام مرة أخرى بحظر الناس ولم يسمح لهم بممارسة حقهم في الاحتجاج السلمي».
كما ندد بالقمع على المعلمين ووصفه بأنه عنيف، قائلاً إن حقهم في التجمعات السلمية، والطلب على مزيد من الأجور وظروف عمل أفضل أصبح محدودًا.
وأضاف «أبرزها وجود أطفال إيرانيين في ساحات القتال في سوريا».
وفقًا لسكوت بازبي، لا تحصل النساء في إيران على فرص عمل كافية، إيران في أدنى مستوى على الصعيد العالمي في المساواة بين الجنسين.
مساعد وزير الخارجية الأمريكي ينتقد قمع العمال والمعلمين في إيران
