Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

معاقل الانتفاضة تحيي الذکرى 53 لتأسيس مجاهدي خلق

معاقل الانتفاضة تحيي الذکرى 53 لتأسيس مجاهدي خلق

بقلم :  شيماء رافع العيثاوي

 

يعاني نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من آثار وتداعيات غير إعتيادية لـ إنتفاضة ايران 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، التي لازالت مستمرة في شکل إحتجاجات تشرف عليها وتقوم بتوجيهها معاقل الانتفاضة الشعبية وعلى الرغم من الجهود الواسعة التي تبذلها الاجهزة الامنية للنظام من أجل کبح جماح هذه المعاقل وکشفها والسيطرة عليها من أجل التأثير على قوة الاحتجاجات الشعبية، لکن لم تتمکن هذه الاجهزة من تحقيق هدفها.

التداخل الملفت للنظر بين الشعب الايراني وبين معاقل الانتفاضة وثقة الشعب بها لکونها تدار من جانب مناضلين من منظمة مجاهدي خلق ( MEK )، جعل من هذه المعاقل محصنة ومصانة بالکامل من الاجهزة الامنية للنظام، والذي جذب الانتباه وصعق الاجهزة الامنية للنظام، هو إنه و بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق  الإيرانية، خلدت معاقل الانتفاضة هذا اليوم المجيد بلصق بوسترات من مؤسسي المنظمة ومسعود رجوي وتعليق لافتة ومنشورات في مختلف المدن الأسيرة، إذ قام أعضاء أحد معاقل العصيان والانتفاضة في أصفهان بتعليق لافتة كبيرة تحتوي على رسم شعار مجاهدي خلق وصورة لـ مسعود رجوي وهنأوا بهذه المناسبة السعيدة لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، كما وفي مهر شهر بمدينة كرج، خلد أعضاء معقل الانتفاضة 140 الذكرى الثالثة والخمسين لتأسيس المنظمة بلصق بوستر كبير لمسعود رجوي وتحته عبارة تهنئة بهذه المناسبة.

منظمة مجاهدي خلق، ومنذ تأسيسها ولحد يومنا هذا، صارت بمثابة مدرسة للنضال والتضحية والفداء ومنبرا ومعقلا للحرية والمبادئ والقيم الانسانية وإن تقديمها لأکثر من 120 ألف شهيدا على طريق النضال من أجل مبادئها السامية لخدمة الشعب الايراني، کان بمثابة تأکيد عهد ووفاء بالدماء الزکية من جانب المنظمة للشعب الايراني على المضي قدما من أجل تحقيق الاهداف مهما کان الدرب صعبا وداميا.

منظمة مجاهدي خلق لم تکن کأي حرکة أو حزب سياسي تقليدي إيراني معارض وانما کانت حالة إستثنائي من مختلف النواحي ومثلما إنها قد شکلت صداعا وکابوسا للنظام الملکي وکانت أقوى وأکبر معارضة سياسية ـ فکري بوجهه، فإنها کذلك الان بالنسبة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، على الرغم من إن الاخيرة قد إتبعت سياسة ونهجا خاصا فريدا من نوعه من أجل القضاء على المنظمة وإنهاء دورها بين الجماهير، ولکن جاءت إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، لتثبت وتٶکد إستحالة الفصل بين الشعب والمنظمة وإن هذه العلاقة الجدلية باقية حتى بعد القضاء المبرم على النظام وإسقاطه.

 

وكالة سولا برس

Exit mobile version