يوم السبت 9يونيو2018 عاد عمال المجموعة الصناعية للصلب بمدينة الأهواز لينظموا تجمعا للمرة الخامسة أمام دائرة المحافظة للاحتجاج على عدم حسم الملكية والإنتاج للمجمع وعدم دفع مطالباتهم.
في أعقاب جولة جديدة من اضراب عمال المجموعة الوطنية التي بدأت منذ يوم الثلاثاء 29 مايو2018 ، استدعت قوات الأمن في الأهواز خمسة عمال وهم «مصطفى عبيات» و«امين علواني» و«كريم صياحي» و«حسن حمودي» و«طارق خلفي » يوم الأحد 4 يونيو 2018عبر الهاتف والغايه منه فرض أجواء الرعب والتخويف على عمال هذا المجمع الصناعي الكبير من أجل فرض الشروط الكارثية عليهم، وتواصلا لهذه الاستدعاءات صباح يوم الأربعاء 6 يونيو 2018، تم استدعاء «بيمان شجراتي» و«ميثم قنواتي».
والجدير بالذكر ان ميثم قنواتي من بين عمال المجموعة الذي اعتقل في إضراب العمال في شهر مارس الماضي.
وقد أعلن العمال المدعوون أنهم سيمتنعون عن حضور الاستدعاءات ما لم يتم استلام استدعاء خطي لأنها كانت عبر الهاتف ولم يتم استدعاؤهم كتابياً وفقاً للقانون.
إن الدعوات والجهود التي تبذلها مؤسسات الأمن الداخلي لاعطاء طابع أمني للاحتجاجات المهنية العادلة للعمال هي حركات ضد أمنية تأتي عقب تسليم المجمع الصناعي الكبير إلى القطاع الخاص في مارس 2017 وفرض الشروط الأكثر خطورة على العمال وإضرابهم على المدى الطويل. في نهاية العام الماضي، تقرر التخلص من مالكها الخاص وإعادة ملكية البنك الوطني مرة أخرى.
لكن على الرغم من هذا الوعد والإعلان من قبل دائرة المحافظة عن إعادة الملكية إلى البنك الوطني فإن «موسوي» مالك خاص وعناصره مازالوا متواجدين في الشركة ولم يتم دفع رواتب العمال المتأخرة لمدة ثلاثة أشهر.
