بقلم : يحيی محمود صابر
عندما أقدم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی تنفيذ مخطط مجزرة الاول من أيلول 2013، ضد سکان أشرف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق وقتئذ، فإنه وبعد تلک المجزرة الدامية التي إستشهد فيها 52 و أصيب العشرات، کان يتصور بأن الطريق قد صارت سالکة أمامه لکي يفتک بالمتبقين من السکان و ينهي بذلک القضية التي حملوها و حفزت الشعب الايراني و شحذت من هممه ليواصل مقاومته و نضاله ضد النظام بکل همة، وقد کانت المؤشرات تدل کلها علی إن هذا النظام سيحقق هدفه هذا خصوصا وإن له نفوذا کبيرا في العراق، لکن وعندما فوجئ بنجاح عملين النقل السلمي لکافة سکان أشرف الی ألبانيا، فإن ذلک بقدر ماأصابه في الصميم و أحبط عزمه و معنوياته فإنه أثلج صدر الشعب الايراني و کافة أحرار العالم من أصدقاء و مؤيدي المقاومة الايرانية و الشعب الايراني في العالم کله.
سکان أشرف الذين کانوا علی الدوام أثناء تواجدهم في العراق، يمثلون منارا للشعب الايراني و مثلا أعلی في النضال و المقاومة من أجل الحرية و الکرامة الانسانية، زرعوا الکثير من الافکار و المبادئ و القيم الانسانية النيرة في أعماق الشعب الايراني، بل وإن شعار”الموت للديکتاتور” الذي کان الشعار الاساسي لإنتفاضة الشعب الايراني في يناير 2018، هو ذات الشعار الذي کان الاشرفيون يحملونه و يدعون الشعب الايراني الی القتناع به و حمله لأنه السبيل الوحيد للتغيير في إيران، وهذه الحقيقة قد صارت ناصعة للشعب الايراني و لذلک فقد مشوا علی الدرب الذي رسمه الاشرفيون من أجل تحقيق الغد المشرق لإيران من خلال إسقاط هذا النظام الذي يمثل العقبة الاساسية في وجه أماني و تطلعات الشعب الايراني.
إنتفاضة الشعب الايراني المجيدة التي إمتزج فيها نضال الشعب الايراني مع نضال الاشرفيين الاوفياء لقضية شعبهم و الامناء عليها، أحدثت زلزالا أجبرت المرشد الاعلی للنظام أن يشعر برعب کبير الی الحد الذي إختفی في مخابئه طوال ثلاثة عشر يوما عندما رأی العزم و الحزم الاشرفي في وجوه و عيون المنتفضين من أبناء الشعب الايراني.
معسکر أشرف لم يکن مجرد معسکر عادي کأي المعسکرات الاخری، بل کان قاعدة و اساسا لإعداد و تدريب و تأهيل المناضلين من أجل الحرية لکي يصبحون مشاعل للحرية و الکرامة الانسانية و العدالة الاجتماعية وإن هذا ماقد حدث و جری بل وتم إثباته بالدليل العيني متمثلا في الانتفاضة العارمة للشعب الايراني و التي لم يجرؤ أحدا هذه المرة علی جعلها تنتسب لأي طرف أو جهة من النظام، بل إنها کانت إنتفاضة أشرفية خالصة!
سکان أشرف الذين کانوا علی الدوام أثناء تواجدهم في العراق، يمثلون منارا للشعب الايراني و مثلا أعلی في النضال و المقاومة من أجل الحرية و الکرامة الانسانية، زرعوا الکثير من الافکار و المبادئ و القيم الانسانية النيرة في أعماق الشعب الايراني، بل وإن شعار”الموت للديکتاتور” الذي کان الشعار الاساسي لإنتفاضة الشعب الايراني في يناير 2018، هو ذات الشعار الذي کان الاشرفيون يحملونه و يدعون الشعب الايراني الی القتناع به و حمله لأنه السبيل الوحيد للتغيير في إيران، وهذه الحقيقة قد صارت ناصعة للشعب الايراني و لذلک فقد مشوا علی الدرب الذي رسمه الاشرفيون من أجل تحقيق الغد المشرق لإيران من خلال إسقاط هذا النظام الذي يمثل العقبة الاساسية في وجه أماني و تطلعات الشعب الايراني.
إنتفاضة الشعب الايراني المجيدة التي إمتزج فيها نضال الشعب الايراني مع نضال الاشرفيين الاوفياء لقضية شعبهم و الامناء عليها، أحدثت زلزالا أجبرت المرشد الاعلی للنظام أن يشعر برعب کبير الی الحد الذي إختفی في مخابئه طوال ثلاثة عشر يوما عندما رأی العزم و الحزم الاشرفي في وجوه و عيون المنتفضين من أبناء الشعب الايراني.
معسکر أشرف لم يکن مجرد معسکر عادي کأي المعسکرات الاخری، بل کان قاعدة و اساسا لإعداد و تدريب و تأهيل المناضلين من أجل الحرية لکي يصبحون مشاعل للحرية و الکرامة الانسانية و العدالة الاجتماعية وإن هذا ماقد حدث و جری بل وتم إثباته بالدليل العيني متمثلا في الانتفاضة العارمة للشعب الايراني و التي لم يجرؤ أحدا هذه المرة علی جعلها تنتسب لأي طرف أو جهة من النظام، بل إنها کانت إنتفاضة أشرفية خالصة!
