Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

المقاومة الإيرانية في الذروة بالمؤتمرها العالمي وولاية الفقيه في حضيض الذل

المقاومة الإيرانية في الذروة بالمؤتمرها العالمي وولاية الفقيه في حضيض الذل

لقد مرت 18 عامًا منذ 17 يونيو 2003 حتى الآن على انقلاب المساومين الغربيين العار الذي نتج عنه القصف العنيف لقواعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المسجلة والمعترف بها رسميًا؛ على الشريط الحدودي بين إيران والعراق من جهة، والقصف السياسي غير المسبوق لإبادة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، من جهة أخرى.

بيد أن مجاهدي خلق وأنصارهم في الخارج وأعضاء المقاومة الإيرانية تقدموا بصمود بطولي لخوض الحرب ضد هذه الرجاسات التاريخية واحدة تلو الأخرى. ففي عام 2003 تعرض مجاهدو خلق لضربات عسكرية من 12 دولة في إطار عدوان سياسي قادته أمريكا والاتحاد الأوروبي.

المؤتمر العالمي للمقاومة الإيرانية لا مثيل له مسبقًا

كتبت صحيفة "واشنطن تايمز" في عددها الصادر في 7 يوليو 2021: "إن الحركة العالمية للمعارضة الإيرانية سوف تعقد تجمعها السنوي اعتبارًا من يوم السبت حتى يوم الإثنين بمعية أنصارها عبر الإنترنت متصلة بـ 50,000 موقع في 105 دولة حول العالم لكي يدعون إلى الإطاحة بالنظام الديني القمعي في إيران واستبداله بنظام ديمقراطي".

والجدير بالذكر أن الأعداد والأرقام تتحدث عن نفسها وتظهر حجم الدعم الكبير لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية متمثلًا في 50,000 موقع في 105 دولة حول العالم.

وبالنسبة لأي شخص لديه خبرة قليلة في عالم الاتصالات اليوم، لابد وأن يدرك أن حل المشكلات الفنية لمثل هذا الحدث الضخم تعتبر في حد ذاتها مشروعًا ضخمًا، ناهيك عمَّا إذا كنت تهدف إلى إشراك مثل هذا الكم الهائل من البشر في هكذا برنامج. ولا شك أن الحديث يدور حول برنامج سياسي كبير لا عن حفلة موسيقية أو مسابقة رياضية.  

 ويكفي لإجراء مقارنة بسيطة أن نلقي نظرة على نظامٍ قام بحشد كافة الأجهزة الحكومية والثكنات والإدارات الحكومية وحتى المدارس لتنظيم مظاهرة حكومية، بيد أنه لم يجلب لنفسه سوى الخزي والعار لدرجة أنه لجأ إلى حيل سخيفة مكشوفة، من قبيل الاستعانة بالصور المكررة لمختلف المدن أو صور من العام الماضي، لدرجة أنه نال نصيبًا ضخمًا من استهزاء وتهكم الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وانظروا على الجانب الآخر لتروا الكم الهائل من الشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية التي أعلنت عن تضامنها مع الشعب الإيرانية والمقاومة الإيرانية واستعدادها للمشاركة في هذا الحدث العظيم، ووصل عددهم إلى 1000 شخصية من الشخصيات البارزة على مستوى العالم.

فنجد على سبيل المثال، أن 52 شخصًا من أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمانيين ورؤساء البلديات في دولة واحدة فقط عضوة في الاتحاد الأوروبي، وهي بلجيكا، أصدروا بيانًا عشية الكوكبة الكبرى للمقاومة الإيرانية يعلنون فيه عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود.

وقام 61 شخصًا من البرلمانيين وأعضاء مجلس الشيوخ الإيطاليين في وقت سابق بخطوة مماثلة. والجدير بالذكر أن قائمة الدعم للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية طويلة جدًا وتنشر يوميًا على موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وعلى شاشة تلفزيون الحرية للمقاومة الإيرانية (سيماي آزادي) بدءًا من كندًا وأمريكا وصولًا إلى أوروبا وأستراليا والبلدان العربية.

 ولاية الفقيه في حضيض الذل

وتصبح دراسة وصول المقاومة الإيرانية إلى الذروة في مكانتها وقيمتها وأهميتها الدولية والمحلية الحالية أكثر أهمية وقيمة عندما نلقي نظرة على الولي الفقيه العاجز ونظام ولاية الفقيه المنهك المصاب بخيبة الأمل. 

فعلى سبيل المثال، نجد أن نظام ولاية الفقيه الذي يدعي القدرة والكفاءة عاجز تمامًا عن فعل أي شيء لدرجة أنه غير قادر حتى على توفير الكهرباء والمياه للمواطنين صيفًا وتوفير الغاز الاستهلاكي للمواطنين شتاءً، فضلًا عن أن هذا العجز يحدث في بلد يحوي في باطنه كنزًا من النفط والغاز والموارد والمناجم لا نهاية له.

والأنكى من ذلك نجد أن خامنئي المعتوه يلقى بأبناء الوطن في أتون وباء كورونا بفعله الإجرامي المتمثل في حظر استيراد اللقاحات العالمية المعتمدة لتطعيم المواطنين لكي يتسنى له بهذه السياسة الشيطانية المناهضة للإنسانية تكبيد الشعب الإيراني خسائر بشرية فادحة لكي يتصدى لزئيرهم ويحول دون قيامهم بالانتفاضة، وإنقاذ نظامه الفاشي العار مؤقتًا من ورطة الإطاحة.

 هذا وقد انتهى عصر مناورات نظام الملالي السخيفة التي لا معنى لها المتمثلة في "لعبة الإصلاح"، ولم يعد لدى المواطنين صبر على تحمل التواضع والابتسامات السياسية الخبيثة لهذا النظام الفاشي. والحقيقية هي أن وضع نظام الملالي محتضر لدرجة أنه لم يجد أمامه خيارًا سوى تبني سياسة الانكماش المطلق وبتر أعضائه النجسة واحدًا تلو الآخر.

وبغض النظر عن كل هذه الحالات، نجد أن أبناء الوطن يصرخون في ظل موجة الغضب الشعبية الضخمة والاستياء المتراكم مرددين هتاف "الموت لخامنئي" حتى بسبب انقطاع التيار الكهربائي. وكل هذا يدل على أن هناك انفجارًا اجتماعيًا سيحرق الأخضر واليابس.

والجدير بالذكر أن عواء رئيس مكتب خامنئي، المعمم محمد محمدي كلبايكاني، وتذمره وتضرعه ودعوته لضرورة المحافظة على نظام الملالي بالأيدي والأسنان لم يأت من فراغ. (وكالة "إيرنا" الحكومية للأنباء، 5 يوليو 2021).

نعم، نجد في إيران في ظل توازن القوى بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، وخامنئي ونظامه الفاشي من جهة أخرى؛ أن خامنئي ونظام الملالي هم الذين يرتجفون ويحذرون بعضهم البعض كل يوم من أن المواطنين الغاضبين سيقومون بانتفاضة أكثر شراسة من انتفاضة نوفمبر 2019.

ونجد أن كوكبة المقاومة الإيرانية وعزمها على إرساء إيران حرة تدعو إلى تحرير الشعب الإيراني والإطاحة بنظام ولاية الفقيه المحطم.

Exit mobile version